إنما المدينة كالكير تنفي خبثها، وينصع طيبها" . متفق عليه: رواه مالك في الجامع (٤) عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله فذكره. ورواه البخاري في الأحكام (٧٢١١) ، ومسلم في الحج (٤٨٩: ١٣٨٣) من طريق مالك به. قوله: "وعك" هو الحمى. وقوله: "ينصع" أي يخلص. • عن زيد بن ثابت، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "إنها طيبة (يعني المدينة) وإنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة" . متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (٤٥٨٩) ، ومسلم في الحج (٤٩٠: ١٣٨٤) كلاهما من طريق شعبة، عن عدي (وهو ابن ثابت) سمع عبد الله بن يزيد، عن زيد بن ثابت فذكره. والسياق لمسلم وسياق البخاري طويل فيه قصة رجوع المنافقين من غزوة أحد. وهو في التفسير. • عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "أمرت بقرية تأكل القرى، يقولون: يثرب وهي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد" . متفق عليه: رواه مالك في الجامع (٥) عن يحيى بن سعيد، أنه قال: سمعت أبا الحباب سعيد بن يسار يقول: سمعت أبا هريرة يقول: فذكره. ورواه البخاري في فضائل المدينة (١٨٧١) ، ومسلم في الحج (٤٨٨: ١٣٢٨) كلاهما من طريق