إذا مر بكم أهل اليمن يسوقون نساءهم ويحملون أبناءهم على عواتقهم فإنهم مني وأنا منهم" . حسن: رواه أحمد (١٧٦٤٧) ، والطَّبرانيّ في الكبير (١٧/ ١٢٣) كلاهما من طريق بقية بن الوليد، حَدَّثَنِي بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عتبة بن عبد قال: فذكره. ورواه الطبرانيّ أيضًا في مسند الشاميين (١١٣٩) عن أحمد بن عبد الوهّاب بن نجدة، عن أبيه، ثنا إسماعيل بن عَيَّاش، عن بحير بن سعد به مثله. وإسناده حسن من أجل بقية بن الوليد فإنه حسن الحديث إذا صرَّح بالسماع. قال الهيثميّ في "المجمع" (١٠/ ٥٦) : "رواه أحمد والطَّبرانيّ وإسنادهما حسن، فقد صرَّح بقية بالسماع" . • عن ابن عباس قال: لما نزلت: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} حتَّى ختم السورة قال: نعيت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفسه حين نزلت، قال: فأخذ بأشد ما كان قطّ اجتهادا في أمر الآخرة، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك: "جاء الفتح ونصر الله وجاء أهل اليمن" فقال رجل: يا رسول الله! وما أهل اليمن؟ قال: "قوم رقيقة قلوبهم، لينة قلوبهم، الإيمان يمان والفقه يمان" . حسن: رواه الطبرانيّ في الكبير (١١/ ٣٢٨ - ٣٢٩) عن زكريا بن يحيى الساجي، ثنا أبو الكامل الجحدري، ثنا أبو عوانة، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: فذكره. ورواه من طريق آخر (١١٩٠٤) عن هلال بن خباب بهذا الإسناد وزاد فيه: "والحكمة يمانية" . وإسناده حسن من أجل هلال بن خباب فإنه حسن الحديث. قال الهيثميّ في "المجمع" (٩/ ٢٢ - ٢٣) : "رواه الطبرانيّ في الكبير والأوسط بأسانيد وزاد "والحكمة يمانية" وأحد أسانيده رجاله رجال الصَّحيح. • عن جابر قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا، ونظر إلى الشام فقال: "اللَّهم أقبل بقلوبهم "ونظر إلى العراق فقال نحو ذلك، ونظر قبل كل أفق، ففعل ذلك، وقال:" اللهم ارزقنا من ثمرات الأرض، وبارك لنا في مدنا وصاعنا ". حسن: رواه أحمد (١٤٦٩٠) عن حسن (هو ابن موسى الأشيب) ، حَدَّثَنَا ابن لهيعة، حَدَّثَنَا أبو الزُّبير، عن جابر قال: فذكره. وإسناده حسن من أجل ابن لهيعة فإنه حسن الحديث إذا روى عنه العبادلة وقتيبة بن سعيد فقد رواه عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة بهذا الإسناد مثله عند ابن عساكر في تاريخه (١/ ٢٨١) . ورواه البخاريّ في الأدب المفرد (٤٨٢) ، والبزّار في كشف الأستار (١١٨٤) كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي أويس قال: حَدَّثَنِي ابن أبي الزّناد، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزُّبير، عن جابر به مثله إِلَّا أن فيه: نظر نحو" اليمن "بدل" الشام "فقال:" اللهم أقبل بقلوبهم". الحديث. وإسناده حسن من أجل إسماعيل بن أبي أويس فإنه حسن الحديث. قال الهيثميّ في "المجمع" (٣/ ٣٠٤) : "رواه أحمد والبزّار وإسناده حسن ". • عن أنس بن مالك: أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - نظر قبل العراق والشام واليمن، فقال:" اللهم أقبل بقلوبهم على طاعتك، وحُطْ من ورائهم". صحيح: رواه الطبرانيّ في الأوسط (٣٠٣٩) ، وفي الصغير (٣٧٣) عن إسحاق بن خالويه الواسطي، قال: حَدَّثَنَا عليّ بن بحر بن بري، حَدَّثَنَا هشام بن يوسف الصنعاني، أخبرنا معمر، حَدَّثَنَا ثابت البناني، وسليمان التيمي، عن أنس بن مالك قال: فذكره. وإسناده صحيح. وقال الهيثميّ في "المجمع" (١٠/ ٧٥) : رواه الطبرانيّ في الصغير والأوسط ورجاله رجال الصَّحيح، غير عليّ بن بحر بن بري وهو ثقة. وشيخ الطبرانيّ إسحاق بن خالويه الواسطي وثّقه الدَّارقطنيّ كما في سؤالات السهمي (١٨٨) . قوله: "حُطْ من ورائهم "أي: احفظهم مأخوذ من حاط يحوط إذا حفظه وصانه. • عن زيد بن ثابت قال: نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل اليمن فقال:" اللهم! أقبل بقلوبهم "ونظر قبل العراق فقال:" اللهم! أقبل بقلوبهم "ونظر قبل الشام فقال:" اللهم! أقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا ومدنا".