الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الجهد، فأرسل إلى نسائه فلم يجد عندهن شيئا، ف

ألا رجل يضيِّفه هذه الليلة، يرحمه الله؟ فقام رجل من الأنصار فقال: أنا يا رسول الله، فذهب إلى أهله، فقال لامرأته: ضيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لا تدخريه شيئًا. قالت: والله! ما عندي إِلَّا قوت الصبية. قال: فإذا أراد الصبية العشاء فنوميهم وتعالي، فأطفئي السراج، ونطوي بطوننا الليلة، ففعلت، ثمّ غدا الرّجل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "لقد عجب الله عَزَّ وَجَلَّ أو ضحك من فلان وفلانة" فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: ٩] . متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (٤٨٨٩) ، ومسلم في الأشربة (٢٠٥٤) كلاهما من طريق فضيل بن غزوان، حَدَّثَنَا أبو حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال: فذكره. واللّفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه. وفي رواية عند مسلم: "فقام رجل من الأنصار، يقال له: أبو طلحة" . وأبو طلحة اسمه زيد بن سهل، مات سنة ٣٤ هـ. • عن أنس أن أبا طلحة قرأ سورة براءة، فأتى على هذه الآية: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: ٤١] فقال: ألا أرى ربي يستنفرني شابا وشيخا، جهِّزوني، فقال له بنوه: قد غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتَّى قبض، وغزوت مع أبي بكر حتَّى مات، وغزوت مع عمر، فنحن نغزو عنك، فقال: جهّزوني، فجهّزوه وركب البحر فمات، فلم يجدوا له جزيرة يدفنونه فيها إِلَّا بعد سبعة أيام، فلم يتغير. صحيح: رواه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٥٠٧) ، وأبو يعلى (٣٤١٣) ، وابن حبَّان (٧١٨٤) ، والحاكم (٣/ ٣٥٣) كلّهم من حديث حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس فذكره. وإسناده صحيح. قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم" . وصحّحه أيضًا الحافظ ابن حجر في ترجمة زيد بن سهل من الإصابة. • عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "لصوت أبي طلحة أشد على المشركين من فئة" . صحيح: رواه أحمد (١٣١٠٥) عن يزيد بن هارون، أخبرنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس فذكره. ورواه ابن أبي شيبة (٣٤١٠٧) ، وأحمد (١٣٦٠٤) ، وأبو يعلى (٣٩٨٣) ، وصحّحه الحاكم (٣/ ٢٥٢ - ٢٥٣) كلّهم من طرق، عن عليّ بن زيد بن جدعان، عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الجهد، فأرسل إلى نسائه فلم يجد عندهن شيئا

ألا رجل يضيِّفه هذه الليلة، يرحمه الله؟ " فقام رجل من الأنصار فقال: أنا يا رسول الله، فذهب إلى أهله، فقال لامرأته: ضيف رسول الله ﷺ، لا تدخريه شيئًا. قالت: والله! ما عندي إِلَّا قوت الصبية. قال: فإذا أراد الصبية العشاء فنوميهم وتعالي، فأطفئي السراج، ونطوي بطوننا الليلة، ففعلت، ثمّ غدا الرّجل على رسول الله ﷺ، فقال: "لقد عجب الله ﷿ أو ضحك من فلان وفلانة" فأنزل الله ﷿: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: ٩]. متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (٤٨٨٩)، ومسلم في الأشربة (٢٠٥٤) كلاهما من طريق فضيل بن غزوان، حَدَّثَنَا أبو حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال: فذكره. واللّفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه. وفي رواية عند مسلم: "فقام رجل من الأنصار، يقال له: أبو طلحة". وأبو طلحة اسمه زيد بن سهل، مات سنة ٣٤ هـ. • عن أنس أن أبا طلحة قرأ سورة براءة، فأتى على هذه الآية: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١] فقال: ألا أرى ربي يستنفرني شابا وشيخا، جهِّزوني، فقال له بنوه: قد غزوت مع رسول الله ﷺ حتَّى قبض، وغزوت مع أبي بكر حتَّى مات، وغزوت مع عمر، فنحن نغزو عنك، فقال: جهّزوني، فجهّزوه وركب البحر فمات، فلم يجدوا له جزيرة يدفنونه فيها إِلَّا بعد سبعة أيام، فلم يتغير. صحيح: رواه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٥٠٧)، وأبو يعلى (٣٤١٣)، وابن حبَّان (٧١٨٤)، والحاكم (٣/ ٣٥٣) كلّهم من حديث حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس فذكره. وإسناده صحيح. قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم". وصحّحه أيضًا الحافظ ابن حجر في ترجمة زيد بن سهل من الإصابة. • عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "لصوت أبي طلحة أشد على المشركين من فئة". صحيح: رواه أحمد (١٣١٠٥) عن يزيد بن هارون، أخبرنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس فذكره. ورواه ابن أبي شيبة (٣٤١٠٧)، وأحمد (١٣٦٠٤)، وأبو يعلى (٣٩٨٣)، وصحّحه الحاكم (٣/ ٢٥٢ - ٢٥٣) كلّهم من طرق، عن عليّ بن زيد بن جدعان، عن أنس، عن النبي ﷺ قال:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.