الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيد الخدري عن في قصة وفد عبد القيس

إنَّ فيك لخلقين يحبهما الله" . قال: قلت: ما هما؟ قال: "الحلم والحياء" . قال: قلت: أقديما كانا أو حديثًا؟ قال: "لا، بل قديمًا" . قلت: الحمد الله جبلني على خُلُقين يحبهما الله. صحيح: رواه ابن أبي شيبة (٢٥٨٥١) ، وأحمد (١٧٨٢٨) ، والبخاري في الأدب المفرد (٥٨٤) ، والنسائي في فضائل الصّحابة (٢٠١) كلّهم من طريق يونس (هو ابن عبيد) ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: قال أشج بني عصر فذكره. وإسناده صحيح. وأشج بني عصر اسمه: المنذر بن عائذ بن العصري المعروف بأشج عبد القيس، وأمّا الهيثميّ فزعم في "المجمع" (٩/ ٣٨٨) : "أن عبد الرحمن بن أبي بكرة لم يدرك أشج عبد القيس" . • عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأشج عبد القيس: "إنَّ فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة" . حسن: رواه الطبرانيّ في الكبير (١٤/ ٢٤٧) وفي الأوسط (٥٧٢٣) من طرق، عن نعيم بن يعقوب ويحيى بن طلحة اليربوعي قالا: حَدَّثَنَا فضيل بن عياض، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر قال: فذكره. نعيم بن يعقوب: هو ابن أخت سفيان بن عيينة ذكره ابن حبَّان في الثّقات، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. لكنه توبع في هذا الحديث، تابعه يحيى بن طلحة اليربوعي قال فيه الحافظ: لين الحديث. قال الهيثميّ في "المجمع" (٩/ ٣٨٨) : "رواه الطبرانيّ من طريقين، ورجال أحدهما رجال الصَّحيح غير نعيم بن يعقوب وهو ثقة، ورواه في الأوسط من طريق حسنة الإسناد" . وفي معناه عن الوازع بن زارع يقول: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والأشج المنذر بن عامر أو عائذ بن المنذر، ومعهم رجل مصاب، فانتهوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلمّا رأوا النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وثبوا عن رواحلهم، فقبلوا يده، ثمّ نزل الأشجّ، فعقل راحلته، وأخرج عيبته ففتحها، فأخرج ثوبين أبيضين من ثيابه فلبسهما، ثمّ أتى رواحلهم فعقلها، فأتى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال له النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم "يا أشج! إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة" . فقال: يا رسول الله! أنا تخلقتهما، أو جبلني الله عليهما؟ قال: "بل الله جبلك عليهما" . قال: الحمد لله الذي جبلني على خُلُقين يحبهما الله ورسوله. فقال الوازع: يا رسول الله، إن معي خالًا لي مصابًا فادع الله له، فقال: "أين هو؟ ائتني به" . قال: فصنعت مثل ما صنع الأشجّ، ألبسته ثوبيه فأتيته، فأخذ من ردائه يرفعها حتَّى رأينا بياض إبطه، ثم ضرب بظهره فقال: "اخرج عدو الله" . فولى وجهه وهو ينظر بنظر رجل صحيح. رواه أحمد (٣٩/ ٤٩٠) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، ثنا مطر بن عبد الرحمن، سمعت هند بنت الوازع أنها سمعت الوازع يقول: فذكره. وهند بنت الوازع: تكنى بأم أبان لم يرو عنها غير مطر بن عبد الرحمن، ولم أجد بينهما جرحا ولا تعديلًا. وذكرها الذّهبيّ في المجهولات، وقال: تفرّد عنهما مطر الأعنق "الميزان (١١٠٠٤) . وأمّا الحافظ ابن حجر فقال:" مقبولة "أي عند المتابعة ولم أجد لها متابعًا. ومع ذلك فقد اختلف عليها. فمرة رُوي عنها عن أبيها الوازع كما هنا، ومرة رُوي عنها عن جدها زارع كما عند أبي داود (٥٢٢٥) ، ومرة رُوي عنها عن أبيها، عن جدها كما عند الطبرانيّ في الكبير (٥/ ٣١٧) . ١٠٠ - باب ما جاء في أخبار نبيشة الهذلي الذي سماه النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -" نبيشة الخير "هو ابن عمرو بن عوف، وهو ابن عمّ سلمة بن المحبّق، سكن البصرة وهو المعروف بنبيشة الخير. كذا ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب (٤٦٥٨) ، وأبو نعيم في معرفة الصّحابة (٢٩٢٣) ، وابن حجر في الإصابة (٨٧١٨) . وسبب ذلك كما في الحديث الآتي: • عن أم عاصم، وهي أم ولد سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي قالت: دخل علينا نبيشة، و كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سماه نبيشة الخير، دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده أسارى، يا رسول الله، إما أن تمنّ عليهم وإما أن تفاديهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم " أمرتَ بخير، أنت نبيشة الخير بعد ذلك". حسن: رواه الحاكم (٣/ ٤٦٣) عن عبد الله بن محمد بن موسى العدل، ثنا محمد بن أيوب، ثنا عيسى بن إبراهيم البَركي، ثنا المعلى بن راشد النبال أبو اليمان، حدثتني أم عاصم فذكرته. وإسناده حسن لأن غالب رجال الإسناد صدوق. وأم عاصم جدة المعلي بن راشد تابعية روت عن عدد من الصّحابة كما روى عنها عدد من

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيد الخدري عن في قصة وفد عبد القيس

إنَّ فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة". صحيح: رواه مسلم في الإيمان (١٨: ٢٦) عن يحيى بن أيوب، حَدَّثَنَا ابن علية، حَدَّثَنَا سعيد بن أبي عروة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدريّ قال: فذكره. والحديث بطوله مذكور في الإيمان وسيرة الرسول. • عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ للأشج - أشج عبد القيس: "إنَّ فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة". صحيح: رواه مسلم في الإيمان (١٧: ٢٥) من طرق، عن قرة بن خالد، عن أبي جمرة، عن ابن عباس قال: فذكره. • عن أشج بني عصر: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ فيك لخلقين يحبهما الله". قال: قلت: ما هما؟ قال: "الحلم والحياء". قال: قلت: أقديما كانا أو حديثًا؟ قال: "لا، بل قديمًا". قلت: الحمد الله جبلني على خُلُقين يحبهما الله. صحيح: رواه ابن أبي شيبة (٢٥٨٥١)، وأحمد (١٧٨٢٨)، والبخاري في الأدب المفرد (٥٨٤)، والنسائي في فضائل الصّحابة (٢٠١) كلّهم من طريق يونس (هو ابن عبيد)، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: قال أشج بني عصر فذكره. وإسناده صحيح. وأشج بني عصر اسمه: المنذر بن عائذ بن العصري المعروف بأشج عبد القيس، وأمّا الهيثميّ فزعم في "المجمع" (٩/ ٣٨٨): "أن عبد الرحمن بن أبي بكرة لم يدرك أشج عبد القيس". • عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ لأشج عبد القيس: "إنَّ فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة". حسن: رواه الطبرانيّ في الكبير (١٤/ ٢٤٧) وفي الأوسط (٥٧٢٣) من طرق، عن نعيم بن يعقوب ويحيى بن طلحة اليربوعي قالا: حَدَّثَنَا فضيل بن عياض، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر قال: فذكره. نعيم بن يعقوب: هو ابن أخت سفيان بن عيينة ذكره ابن حبَّان في الثّقات، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. لكنه توبع في هذا الحديث، تابعه يحيى بن طلحة اليربوعي قال فيه الحافظ: لين الحديث. قال الهيثميّ في "المجمع" (٩/ ٣٨٨): "رواه الطبرانيّ من طريقين، ورجال أحدهما رجال الصَّحيح غير نعيم بن يعقوب وهو ثقة، ورواه في الأوسط من طريق حسنة الإسناد". وفي معناه عن الوازع بن زارع يقول: أتيت رسول الله ﷺ والأشج المنذر بن عامر أو عائذ بن المنذر، ومعهم رجل مصاب، فانتهوا إلى رسول الله ﷺ فلمّا رأوا النَّبِيّ ﷺ وثبوا عن رواحلهم، فقبلوا يده، ثمّ نزل الأشجّ، فعقل راحلته، وأخرج عيبته ففتحها، فأخرج ثوبين أبيضين من ثيابه فلبسهما، ثمّ أتى رواحلهم فعقلها، فأتى النَّبِيّ ﷺ، فقال له النَّبِيّ ﷺ: "يا أشج! إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة". فقال: يا رسول الله! أنا تخلقتهما، أو جبلني الله عليهما؟ قال: "بل الله جبلك عليهما". قال: الحمد لله الذي جبلني على خُلُقين يحبهما الله ورسوله. فقال الوازع: يا رسول الله، إن معي خالًا لي مصابًا فادع الله له، فقال: "أين هو؟ ائتني به". قال: فصنعت مثل ما صنع الأشجّ، ألبسته ثوبيه فأتيته، فأخذ من ردائه يرفعها حتَّى رأينا بياض إبطه، ثم ضرب بظهره فقال: "اخرج عدو الله". فولى وجهه وهو ينظر بنظر رجل صحيح. رواه أحمد (٣٩/ ٤٩٠) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، ثنا مطر بن عبد الرحمن، سمعت هند بنت الوازع أنها سمعت الوازع يقول: فذكره. وهند بنت الوازع: تكنى بأم أبان لم يرو عنها غير مطر بن عبد الرحمن، ولم أجد بينهما جرحا ولا تعديلًا. وذكرها الذّهبيّ في المجهولات، وقال: تفرّد عنهما مطر الأعنق" الميزان (١١٠٠٤). وأمّا الحافظ ابن حجر فقال: "مقبولة" أي عند المتابعة ولم أجد لها متابعًا. ومع ذلك فقد اختلف عليها. فمرة رُوي عنها عن أبيها الوازع كما هنا، ومرة رُوي عنها عن جدها زارع كما عند أبي داود (٥٢٢٥)، ومرة رُوي عنها عن أبيها، عن جدها كما عند الطبرانيّ في الكبير (٥/ ٣١٧). ١٠٠ - باب ما جاء في أخبار نبيشة الهذلي الذي سماه النَّبِيّ ﷺ "نبيشة الخير" هو ابن عمرو بن عوف، وهو ابن عمّ سلمة بن المحبّق، سكن البصرة وهو المعروف بنبيشة الخير. كذا ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب (٤٦٥٨)، وأبو نعيم في معرفة الصّحابة (٢٩٢٣)، وابن حجر في الإصابة (٨٧١٨). وسبب ذلك كما في الحديث الآتي: • عن أم عاصم، وهي أم ولد سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي قالت: دخل علينا نبيشة، و كان رسول الله ﷺ سماه نبيشة الخير، دخل على رسول الله ﷺ وعنده أسارى، يا رسول الله، إما أن تمنّ عليهم وإما أن تفاديهم، فقال رسول الله ﷺ: "أمرتَ بخير، أنت نبيشة الخير بعد ذلك". حسن: رواه الحاكم (٣/ ٤٦٣) عن عبد الله بن محمد بن موسى العدل، ثنا محمد بن أيوب، ثنا عيسى بن إبراهيم البَركي، ثنا المعلى بن راشد النبال أبو اليمان، حدثتني أم عاصم فذكرته. وإسناده حسن لأن غالب رجال الإسناد صدوق. وأم عاصم جدة المعلي بن راشد تابعية روت عن عدد من الصّحابة كما روى عنها عدد من

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.