لا يقدمن أحد منكم إلى شيء حتَّى أكون أنا دونه" . فدنا المشركون، ف قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض" . قال: يقول عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول الله جنة عرضها السماوات والأرض؟ قال: "نعم" . قال: بخ بخ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "ما يحملك على قولك بخ بخ؟" . قال: لا والله يا رسول الله! إِلَّا رجاءة أن أكون من أهلها، قال: "فإنك من أهلها" . فأخرج تمرات من قرنه، فجعل يأكل منهن، ثمّ قال: لئن أنا حييت حتَّى آكل تمراتي هذه، إنها لحياة طويلة، قال: فرمى بما كان معه من التمر، ثمّ قاتلهم حتَّى قتل. صحيح: رواه مسلم في الإمارة (١٩٠١) من طريق هاشم بن القاسم، حَدَّثَنَا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك فذكره. قوله: "طلبة" أي شيئًا نطلبه. وقوله: "ظهره" الظهر الدواب التي تركب. • عن قرة بن إياس قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنته أن أدخل يدي في جربانه، وإنه ليدعو لي فما منعه أن ألمسه أن دعا لي قال: فوجدت على نغض كتفه مثل السلعة. صحيح: رواه أحمد (١٥٥٨٢) ، والطيالسي (١١٦٧) ، والطَّبرانيّ في الكبير (١٩/ ٢٥) كلّهم من طريق قرة بن خالد قال: سمعت معاوية بن قرة يحدث عن أبيه - قرة بن إياس - فذكره. وإسناده صحيح. قوله: "الجربان" جيب القميص. قوله: "النغض" أعلى الكتف. وقيل: عظم رقيق على طرفه. وورد في مسند الطيالسي "مثل البيضة" بدل "مثل السلعة" . ورواه أحمد (١٥٥٨٣) عن وهب بن جرير، حَدَّثَنَا شعبة، عن أبي إياس (هو معاوية بن قرة بن إياس المزني) ، عن أبيه: أنه أتى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فدعا له ومسح رأسه. وإسناده صحيح. ٨٩ - باب ما جاء في أخبار قيس بن سعد بن عبادة فإنه كان كالحارس عند النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - • عن أنس أن قيس بن سعد كان يكون بين يدي النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بمنزلة صاحب الشُّرط للأمير.