الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

اللهم! إني أُحِبَّه فَأَحِبَّه، وأَحْبِبْ من يحبُّه" . متفق عليه: رواه البخاري في البيوع (٢١٢٢) ، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٢١ - ٥٧) كلاهما من طريق سفيان (هو ابن عيينة) ، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة قال: فذكره، والسياق لمسلم. • عن أسامة بن زيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يأخذه والحسنَ، فيقول: "اللهم! أَحِبَّهما فإني أُحبُّهما" . صحيح: رواه البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٣٥) عن موسى بن إسماعيل، ثنا معتمر، قال: سمعت أبي، ثنا أبو عثمان، عن أسامة بن زيد فذكره. • عن زهير بن الأقمر قال: بينما الحسن بن علي يخطب بعد ما قتل عليٌّ، إذ قام رجل من الأزد آدم طوال، فقال: لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضعه في حبوته، يقول: "من أحبَّني فليحبّه، فليبلِّغ الشاهد الغائب" ولولا عزمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما حدَّثْتُكم. حسن: رواه أحمد (٢٣١٠٦) عن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة (هو الجملي) ، عن عبد الله بن الحارث (هو الزبيدي) ، عن زهير بن الأقمر قال: فذكره. ومن هذا الوجه صحّحه الحاكم (٣/ ١٧٣ - ١٧٤) . وإسناده حسن من أجل زهير بن الأقمر فإنه حسن الحديث، فقد وثّقه النسائي وابن حبان والعجلي. وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ١٧٦) وقال: "رواه أحمد وفيه من لم أعرفه" . ورجال الإسناد كلهم معروفون غير الصحابي، فلعله يريد به الصحابي، وجهالة الصحابة لا تضر. • عن معاوية قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَمَصُّ لسانه - أو قال: شفته، يعني الحسن ابن علي صلوات الله عليه - وإنه لن يُعذَّب لسان أو شفتان مصَّهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. صحيح: رواه أحمد (١٦٨٤٨) عن هاشم بن القاسم، حدثنا حريز (هو ابن عثمان الرحبي) ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، عن معاوية فذكره. وإسناده صحيح. قال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٧٧) : "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبي عوف وهو ثقة" . • عن أنس قال: لم يكن أحد أشبه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - من الحسن بن ىلي. صحيح: رواه البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٥٢) عن إبراهيم بن موسى، أنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، وقال عبد الرزاق: أنا معمر، عن الزهري، أخبرني أنس قال: فذكره. • عن أبي جحيفة قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان الحسن يشبهه. صحيح: رواه البخاري في المناقب (٣٥٤٣) عن أحمد بن يونس، ثنا زهير، ثنا إسماعيل - هو ابن أبي خالد -، عن أبي جحيفة قال: فذكره. • عن عقبة بن الحارث قال: رأيت أبا بكر - رضي الله عنه - وحمل الحسن وهو يقول: بأبي شبيه بالنبي، ليس شبيها بعلي، وعلي يضحك. صحيح: رواه البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٥٠) عن عبدان، أنا عبد الله، أني عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث فذكره. وفي لفظ: "صلَّى أبو بكر العصر، ثم خرج يمشي، فرأى الحسن يلعب مع الصبيان، فحمله على عاتقه وقال: فذكره. رواه البخاري في المناقب (٣٥٤٢) عن أبي عاصم، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين به. • عن علي بن أبي طالب قال: خطبت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنته فاطمة، قال: فباع علي درعا له، وبعض ما باع من متاعه، فبلغ أربع مائة وثمانين درهما، قال: وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يجعل ثلثيه في الطيب، وثلثا في الثياب، ومجَّ في جرة من ماء، فأمرهم أن يغتسلوا به، قال: وأمرها أن لا تسبقه برضاع ولدها، قال: فسبقته برضاع الحسين وأما الحسن فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - صنع في فيه شيئا لا ندري ما هو. فكان أعلم الرجلين. صحيح: رواه أبو يعلى (٣٥٣) - ومن طريقه الضياء في المختارة (٦٨٤) - وابن سعد في الطبقات (٨/ ٢١) كلاهما من طريق المنذر بن ثعلبة، عن علباء بن أحمر، عن علي قال: فذكره. وإسناده صحيح. وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ١٧٥) وقال:" رواه أبو يعلى ورجاله ثقات".

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

في طائفة من النهار، لا يكلمني ولا أكلمه، حتى جاء سوق بني قينقاع، ثم انصرف، حتى أتى خباء فاطمة فقال: "أثم لكع، أثم لكع؟ ". يعني حسنا، فظننا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله وتلبسه سخابا، فلم يلبث أن جاء يسعى، حتى اعتنق كل واحد منها صاحبه، ف قال رسول الله ﷺ: "اللهم! إني أُحِبَّه فَأَحِبَّه، وأَحْبِبْ من يحبُّه". متفق عليه: رواه البخاري في البيوع (٢١٢٢)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٢١ - ٥٧) كلاهما من طريق سفيان (هو ابن عيينة)، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة قال: فذكره، والسياق لمسلم. • عن أسامة بن زيد عن النبي ﷺ أنه كان يأخذه والحسنَ، فيقول: "اللهم! أَحِبَّهما فإني أُحبُّهما". صحيح: رواه البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٣٥) عن موسى بن إسماعيل، ثنا معتمر، قال: سمعت أبي، ثنا أبو عثمان، عن أسامة بن زيد فذكره. • عن زهير بن الأقمر قال: بينما الحسن بن علي يخطب بعد ما قتل عليٌّ، إذ قام رجل من الأزد آدم طوال، فقال: لقد رأيت رسول الله ﷺ واضعه في حبوته، يقول: "من أحبَّني فليحبّه، فليبلِّغ الشاهد الغائب "ولولا عزمة رسول الله ﷺ ما حدَّثْتُكم. حسن: رواه أحمد (٢٣١٠٦) عن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة (هو الجملي)، عن عبد الله بن الحارث (هو الزبيدي)، عن زهير بن الأقمر قال: فذكره. ومن هذا الوجه صحّحه الحاكم (٣/ ١٧٣ - ١٧٤). وإسناده حسن من أجل زهير بن الأقمر فإنه حسن الحديث، فقد وثّقه النسائي وابن حبان والعجلي. وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ١٧٦) وقال: "رواه أحمد وفيه من لم أعرفه". ورجال الإسناد كلهم معروفون غير الصحابي، فلعله يريد به الصحابي، وجهالة الصحابة لا تضر. • عن معاوية قال: رأيت رسول الله ﷺ يَمَصُّ لسانه - أو قال: شفته، يعني الحسن ابن علي صلوات الله عليه - وإنه لن يُعذَّب لسان أو شفتان مصَّهما رسول الله ﷺ. صحيح: رواه أحمد (١٦٨٤٨) عن هاشم بن القاسم، حدثنا حريز (هو ابن عثمان الرحبي)، عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، عن معاوية فذكره. وإسناده صحيح. قال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٧٧): "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبي عوف وهو ثقة". • عن أنس قال: لم يكن أحد أشبه بالنبي ﷺ من الحسن بن ىلي. صحيح: رواه البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٥٢) عن إبراهيم بن موسى، أنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، وقال عبد الرزاق: أنا معمر، عن الزهري، أخبرني أنس قال: فذكره. • عن أبي جحيفة قال: رأيت النبي ﷺ وكان الحسن يشبهه. صحيح: رواه البخاري في المناقب (٣٥٤٣) عن أحمد بن يونس، ثنا زهير، ثنا إسماعيل - هو ابن أبي خالد -، عن أبي جحيفة قال: فذكره. • عن عقبة بن الحارث قال: رأيت أبا بكر ﵁ وحمل الحسن وهو يقول: بأبي شبيه بالنبي، ليس شبيها بعلي، وعلي يضحك. صحيح: رواه البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٥٠) عن عبدان، أنا عبد الله، أني عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث فذكره. وفي لفظ: "صلَّى أبو بكر العصر، ثم خرج يمشي، فرأى الحسن يلعب مع الصبيان، فحمله على عاتقه وقال: فذكره. رواه البخاري في المناقب (٣٥٤٢) عن أبي عاصم، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين به. • عن علي بن أبي طالب قال: خطبت إلى النبي ﷺ ابنته فاطمة، قال: فباع علي درعا له، وبعض ما باع من متاعه، فبلغ أربع مائة وثمانين درهما، قال: وأمر النبي ﷺ أن يجعل ثلثيه في الطيب، وثلثا في الثياب، ومجَّ في جرة من ماء، فأمرهم أن يغتسلوا به، قال: وأمرها أن لا تسبقه برضاع ولدها، قال: فسبقته برضاع الحسين وأما الحسن فإن النبي ﷺ صنع في فيه شيئا لا ندري ما هو. فكان أعلم الرجلين. صحيح: رواه أبو يعلى (٣٥٣) - ومن طريقه الضياء في المختارة (٦٨٤) - وابن سعد في الطبقات (٨/ ٢١) كلاهما من طريق المنذر بن ثعلبة، عن علباء بن أحمر، عن علي قال: فذكره. وإسناده صحيح. وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ١٧٥) وقال: "رواه أبو يعلى ورجاله ثقات".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.