السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٠٢- وَأَخبَرنا أَبو حَازِمٍ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا اللَّيْثُ، يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَن مُحَمَّدِ بن عَجْلاَنَ، عَن عَلِيِّ بن يَحيَى، مِنْ آلِ رِفَاعَةَ بن رَافِعٍ، عَن أَبِيهِ، عَن عَمٍّ لَهُ بَدْرِيٍّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ المَسْجِدَ فَصَلَّى وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَرْمُقُهُ وَنَحْنُ لاَ نَشْعُرُ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ لَهُ: ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَقْبَلَ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ لَهُ: ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: وَالَّذِي أَكْرَمَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ جَهِدْتُ فَعَلِّمْنِي، فَقَالَ لَهُ: إِذَا قُمْتَ تُرِيدُ الصَّلاَةَ فَتَوَضَّأْ وَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ فَاطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ فَاطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ صَلاَتِكَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٠٢- وَأَخبَرنا أَبو حَازِمٍ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا اللَّيْثُ، يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَن مُحَمَّدِ بن عَجْلاَنَ، عَن عَلِيِّ بن يَحيَى، مِنْ آلِ رِفَاعَةَ بن رَافِعٍ، عَن أَبِيهِ، عَن عَمٍّ لَهُ بَدْرِيٍّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ المَسْجِدَ فَصَلَّى وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَرْمُقُهُ وَنَحْنُ لاَ نَشْعُرُ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ لَهُ: ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَقْبَلَ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ لَهُ: ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: وَالَّذِي أَكْرَمَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ جَهِدْتُ فَعَلِّمْنِي، فَقَالَ لَهُ: إِذَا قُمْتَ تُرِيدُ الصَّلاَةَ فَتَوَضَّأْ وَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ فَاطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ فَاطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ صَلاَتِكَ. ٢/٣٧٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
له:" إذا قُمتَ تُريدُ الصَّلاةَ فتَوَضّأْ وأحسِنْ وُضوءَكَ، ثم استَقبِلِ القِبلَةَ فكَبِّرْ، ثم اقرأْ، ثم اركَعْ فاطمَئنَّ راكِعًا، ثم ارفَعْ حَتَّى تَعتَدِلَ قائمًا، ثم اسجُدْ فاطمَئنَّ ساجِدًا، ثم ارفَعْ حَتَّى تَطمَئنَّ قاعِدًا، ثم اسجُدْ حَتَّى تَطمَئنَّ ساجِدًا، ثم ارفَعْ، ثم افعَلْ ذَلِكَ حَتَّى تَفرُغَ
مِن صَلاتِكَ "(١).
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٤٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا اللَّيْثُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى، مِنْ آلِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمٍّ لَهُ بَدْرِيٍّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى وَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمُقُهُ وَنَحْنُ لَا نَشْعُرُ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: "§ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ" فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: "ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ" مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: وَالَّذِي أَكْرَمَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ جَهِدْتُ فَعَلِّمْنِي، فَقَالَ
لَهُ: "إِذَا قُمْتَ تُرِيدُ الصَّلَاةَ فَتَوَضَّأْ وَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ فَاطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ فَاطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِكَ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
له: "إذا قُمتَ تُريدُ الصَّلاةَ فتَوَضّأْ وأحسِنْ وُضوءَكَ، ثم استَقبِلِ القِبلَةَ فكَبِّرْ، ثم اقرأْ، ثم اركَعْ فاطمَئنَّ راكِعًا، ثم ارفَعْ حَتَّى تَعتَدِلَ قائمًا، ثم اسجُدْ فاطمَئنَّ ساجِدًا، ثم ارفَعْ حَتَّى تَطمَئنَّ قاعِدًا، ثم اسجُدْ حَتَّى تَطمَئنَّ ساجِدًا، ثم ارفَعْ، ثم افعَلْ ذَلِكَ حَتَّى تَفرُغَ
مِن صَلاتِكَ" (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٤٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا اللَّيْثُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى، مِنْ آلِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمٍّ لَهُ بَدْرِيٍّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى وَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْمُقُهُ وَنَحْنُ لَا نَشْعُرُ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ: " ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ " فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ: " ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ " مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: وَالَّذِي أَكْرَمَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ جَهِدْتُ فَعَلِّمْنِي، فَقَالَ
لَهُ: " إِذَا قُمْتَ تُرِيدُ الصَّلَاةَ فَتَوَضَّأْ وَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ فَاطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ فَاطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِكَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.