الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو هريرة الدوسي عن خليلي الصادق

إن لكم أن تأكلوا حتى تشبعوا، وتكتالوا حتى تستوفوا" . قال: فأكلنا حتى شبعنا واكتلنا حتى استوفينا. قال: ثم قدمنا المدينة من الغد، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم يخطب على المنبر وهو يقول: "يد المعطي يد العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك، أختك وأخاك، ثم أدناك أدناك" ، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلانا في الجاهلية، فخذ لنا بثأرنا منه، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه حتى رأيت بياض إبطيه، وقال: "ألا لا تجني أم على ولد، ألا لا تجني أم على ولد" . حسن: رواه النسائي (٤٨٣٩) وابن ماجه (٢٦٧٠) وصححه ابن حبان (٦٥٦٢) والحاكم (٢/ ٦١١ - ٦١٢) كلهم من حديث يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن جامع بن شداد، عن طارق بن عبد الله المحاربي، فذكره. واللفظ لابن حبان، واقتصر النسائي وابن ماجه على جزء الجناية. وإسناده حسن من أجل يزيد بن زياد بن أبي الجعد. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ٢ - باب من وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مضر من مزينة وذلك في سنة خمس قال الواقدي: حدثنا كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده، قال: كان أول من وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مضر أربع مائة من مزينة، وذلك في رجب سنة خمس، فجعل لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الهجرة في دارهم، وقال: "أنتم مهاجرون حيث كنتم، فارجعوا إلى أموالكم" فرجعوا إلى بلادهم. رواه ابن سعد في الطبقات (١/ ٢٩١) عن الواقدي. وكثير بن عبد الله المزني ضعيف باتفاق أهل العلم، وقد قال ابن حبان: روى عن أبيه، عن جده نسخة موضوعة. ثم قال الواقدي: أخبرنا هشام بن محمد السائب الكلبي، أخبرنا أبو مسكين وأبو عبد الرحمن العجلاني، قالا: قدم على رسول - صلى الله عليه وسلم - نفر من مزينة منهم: خزاعي بن عبد نهم، فبايعه على قومه مزينة. وروي أيضا عن النعمان بن مقرن، قال: قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أربع مائة من مزينة، فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأمره، فقال بعض القوم: يا رسول الله، ما لنا طعام نتزوده، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمر: "زودهم" فقال: ما عندي إلا فاضلة من تمر، وما أراها تغني عنهم شيئا، فقال: "انطلق فزودهم" فانطلق بنا إلى عليَّة له، فإذا فيها تمر مثل البكر الأورق فقال: خذوا فأخذ القوم حاجتهم، قال: وكنت أنا في آخر القوم، قال: فالتفت، وما أفقد موضع تمرة، وقد احتمل منه أربع مائة رجل. رواه أحمد (٢٣٧٤٦) والبيهقي في الدلائل (٥/ ٣٦٥) كلاهما من حديث حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن النعمان بن مقرن، فذكره. وسالم بن أبي الجعد لم يدرك النعمان بن مقرن، كما قال ابن حجر في الإصابة. وقول الهيثمي في "المجمع" (٨/ ٣٠٥) : "رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح" لا يستلزم صحة الإسناد. ٣ - قدوم ضمام بن ثعلبة وافدا من قومه بني سعد بن بكر سنة خمس قال الواقدي: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن كريب، عن ابن عباس، قال: بعث بنو سعد بن بكر في رجب سنة خمس ضمام بن ثعبة، وكان جلدا أشعر ذا غديرين وافدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأقبل حتى وقف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأله، فأغلظ في المسألة، سأله عمن أرسله، وبما أرسله، وسأله عن شرائع الإسلام، فأجابه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك كله. فرجع إلى قومه مسلما، قد خلع الأنداد، فأخبرهم بما أمرهم به، ونهاهم عنه، فما أمسى في ذلك اليوم في حاضره رجل ولا امرأة إلا مسلما، وبنوا المساجد، وأذَّنوا بالصلاة. أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٢٩٩) عن الواقدي. • عن أنس بن مالك قال: نُهينا أن نسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن شيءٍ، فكان يعجبنا أن يجيء الرّجلُ من أهل البادية العاقلُ، فيسأله ونحن نسمع فجاء رجل من أهل البادية فقال: يا محمد! أتانا رسولُك فزعم لنا أنّك تزعم أنّ الله أرسلك قال: "صدق" قال: فمن خلق السّماء؟ قال: "الله" . قال: فمن خلق الأرض؟ قال: "الله" قال: فمن نصب هذه الجبال، وجعل فيها ما جعل؟ قال: "الله" . قال: فبالذي خلق السّماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال، آلله أرسلك؟ قال: "نعم" . قال: وزعم رسولُك أنّ علينا خمسَ صلواتٍ في يومنا وليلتنا؟ قال: "صدق" . قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: "نعم" . قال: وزعم رسولُك أنّ علينا زكاةً في أموالنا؟ قال:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.