إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها .. الحديث" . صحيح: رواه مسلم في الفتن (١٩: ٢٨٨٩) من طرق عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، فذكره. قال النووي: "في هذا الحديث إشارة إلى أن ملك هذه الأمة يكون معظم امتداده في جهتي المشرق والمغرب وهكذا وقع، وأما في جهتي الجنوب والشمال فقليل بالنسبة إلى المشرق والمغرب. اهـ. • عن حارثة بن وهب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:" تصدقوا، فيوشك الرجل يمشي بصدقته فيقول الذي أعطيها: لو جئتنا بها بالأمس قبلتها، فأما الآن فلا حاجة لي بها، فلا يجد من يقبلها ". متفق عليه: رواه البخاري في الزكاة (١٤١١) ومسلم في الزكاة (٥٨: ١٠١١) كلاهما من طريق شعبة، عن معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب قال: فذكره. • عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:" ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب، ثم لا يجد أحدًا يأخذها منه، ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء ". متفق عليه: رواه البخاري في الزكاة (١٤١٤) ومسلم في الزكاة (٥٩: ١٠١٢) كلاهما عن أبي كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فذكره. • عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:" لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض، حتى يهم رب المال من يقبل صدقته، وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه: لا أرب لي"