يوم خيبر: "لأعطين هذه الراية رجلا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله" قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها، قال: فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلهم يرجون أن يعطاها فقال: "أين علي بن أبي طالب؟" فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينيه، فدعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع .. الحديث في قصة خيبر. متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (٤٢١٠) ومسلم في فضائل الصحابة (٣٤: ٢٤٠٦) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم أخبرني سهل بن سعد، فذكره. • عن علي قال: ما رمدت ولا صدعت منذ مسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجهي، وتفل في عيني يوم خيبر حين أعطاني الراية. حسن: رواه أحمد (٥٧٩) مختصرًا، وأبو يعلى (٥٩٣) -واللفظ له- وأبو داود الطيالسي (١٨٥) كلهم من طرق عن المغيرة بن مقسم الضبي، عن أم موسى، قالت: سمعت عليًّا يقول: فذكره. وإسناده حسن من أجل أم موسى -وهي سرية علي بن أبي طابى- قيل: اسمها فاختة. وقيل: حبيبة. قال الدارقطني: "حديثها مستقيم يخرج حديثها اعتبارًا" ووثَّقها العجلي. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٢٢) : "رواه أبو يعلى وأحمد باختصار، ورجالهما رجال الصحيح غير أم موسى وحديثها مستقيم" . ٢٦ - بُرْءُ رِجْلِ عمرو بن معاذ بتفل النبي - صلى الله عليه وسلم - • عن بريدة بن الحصيب قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تفل في رِجْلِ عمرو بن معاذ حين قطعت رجله فبرأ. حسن: رواه ابن حبان (٦٥٠٩) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ٢٠٣٦) كلاهما من طريق الحسين بن حريث أبي عمار، حدثنا علي بن الحسين بن واقد، حدثني أبي، حدثني عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبي بريدة يقول: فذكره. وإسناده حسن من أجل علي بن الحسين بن واقد وأبيه فإنهما حسنا الحديث.