اللهم اسقنا حتى يقوم أبو لبابة يسد ثعلب مربده بإزاره" فأسبلت السماء ومطرت، وصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم طاف الأنصار بأبي لبابة يقولون له: يا أبا لبابة إن السماء والله لن تقلع حتى تقوم عريانا تسد ثعلب مربدك بإزارك، كما قال رسول - صلى الله عليه وسلم - قال: فقام أبو لبابة عريانا يسد ثعلب مربده بإزاره فأقلعت السماء. رواه الطبراني في الصغير (٣٨٥) والبيهقي في الدلائل (٦/ ١٤٥) كلاهما من طريق سهل بن عبد الرحمن المعروف بالسندي بن عبد ربه، عن عبد الله بن أبي أويس، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، فذكره. قال ابن كثير في البداية والنهاية (٦/ ٩٢) : "هذا إسناد حسن، ولم يروه أحمد ولا أهل الكتب والله أعلم" . قلت: في الإسناد عبد الله بن عبد الله أبو أويس المدني مختلف فيه، وهو عندي حسن الحديث إذا لم يخالف ولم يأت بما ينكر عليه. وقد أتى في هذا الحديث بقصة منكرة.