أنس: لقد سقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا القدح أكثر من كذا وكذا. قال: وقال ابن سيرين: إنه كان فيه حلقة من حديد، فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من ذهب أو فضة، فقال له أبو طلحة: لا تغيّرن شيئًا صنعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتركه. صحيح: رواه البخاري في الأشربة (٥٦٣٨) عن الحسن بن مدرك، قال: حدثني يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة عن عاصم الأحول قال: فذكره. قول: "النضار" : العود من كل شيء، وقيل: هو أجود الخشب للآنية. • عن أنس قال: لقد سقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقدحي هذا الشراب كله: العسل والنبيذ، والماء، واللبن. صحيح: رواه مسلم في الأشربة (٨٩: ٢٠٠٨) من طرق عن عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت عن أنس قال: فذكره. قوله: "النبيذ" : هو ماء يجعل فيه تمرات ليحلو وكان يوضع له التمر أول الليل ويشرب منه إذا أصبح. • عن عائشة قالت: إنما كان فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي ينام عليه، أدما حشوه ليف. متفق عليه: رواه البخاري في الرقاق (٦٤٥٦) ومسلم في اللباس والزينة (٣٨: ٢٠٨٢) كلاهما من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: فذكرته. وورد بلفظ: إنما "ضجاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" بدل "فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" • عن عائشة قالت: كان وسادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي يتكئ عليها من أدم حشوها ليف. صحيح: رواه مسلم في اللباس (٣٧: ٢٠٨٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: فذكرته.