الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخ في أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - من طريق عبد الواحد بن زياد عن خصيف بن عبد الرحمن الجزري عن مجاهد وزياد بن أبي مريم

طالب: فسألته (أي هودًا) عن الفضة، فقال: كانت قبيعة السيف من فضة. وفي إسناده هود بن عبد الله البصري لم يذكر له راو غير طالب بن حجير، ولم يوثقه أحد إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته (٥/ ٥١٦) ، ولذا قال ابن القطان في بيان الوهم (٣/ ٤٨٢) : مجهول الحال، وقال ابن حجر: "مقبول" أي عند المتابعة. وقال ابن عبد البر في ترجمة فريدة العبدي من الاستيعاب: وإسناده ليس بالقوي. وقال الذهبي في ترجمة طالب بن حجير من الميزان (٢/ ٣٣٣) : "وهذا منكر، فما علمنا في حلية سيفه - صلى الله عليه وسلم - ذهبًا. • عن الزبير بن العوام قال: كان على النبي - صلى الله عليه وسلم - درعان يوم أحد، فنهض إلى الصخرة فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته، فصعد النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه، حتى استوى على الصخرة، فقال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:" أوجب طلحة ". حسن: رواه الترمذي (١٦٩٢) ، (٣٧٣٨) وأحمد (١٤١٧) وابن حبان (٦٩٧٩) والحاكم (٣/ ٣٧٤) والبيهقي (٦/ ٣٧٠، ٩/ ٤٦) من طرق عن محمد بن إسحاق وهو في سيرته كما في سيرة ابن هشام (٢/ ٨٦) قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام، فذكره، وسقط ذكر أبيه من الإحسان. وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق. وقال الترمذي:" وهذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق ". اهـ. وقال الحاكم:" هذا حديث صحيح على شرط مسلم ". وقوله:" أوجب طلحة" أي عمل عملا أوجب له الجنة. • عن جابر بن عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة وعليه عمامة سوداء بغير إحرام. صحيح: رواه مسلم في الحج (٤٥١: ١٣٥٨) من طرق عن معاوية بن عمار الدهني، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: فذكره. وبين إسماعيل بن أبان أن معاوية بن عمار الدهني سمعه من أبي الزبير مع أبيه. ذكره الدارمي (١٩٨٢) . • عن ابن عباس قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه ملحفة متعطفًا بها على منكبيه، وعليه عصابة دسماء ... الحديث في فضائل الأنصار. صحيح: رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٠٠) عن أحمد بن يعقوب، حدثنا ابن الغسيل (واسمه عبد الرحمن بن الغسيل، والغسيل هو حنظلة الأنصاري) سمعت عكرمة يقول: سمعت ابن عباس يقول: فذكره. قوله: "عصابة" أي عمامة. قوله: "دسماء" المتلطخة بدسومة شعره من الطيب والمراد بها: السوداء. وفي معناه ما روي عن عبد الله بن عمر قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا اعتمّ سدل عمامته بين كتفيه. إلا أنه ضعيف. رواه الترمذي في سننه (١٧٣٦) وفي الشمائل (١١٠) وصححه ابن حبان (٦٣٩٧) وأبو الشيخ في أخلاق النبي (ص ١٠٣) والخطيب في تاريخه (١١/ ٢٩٣) من طرق عن عبد العزيز بن محمد (هو الدراوردي) عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: فذكره. قال الترمذي: حسن غريب. قلت: عبد العزيز بن محمد الدراوردي حسن الحديث إذا لم يخالف، ولكنه خالف هنا فرواه عن عبيد الله مرفوعًا، وغيره رواه عنه موقوفًا. منهم أبو أسامة حماد بن أسامة فإنه وقّفه ولم يرفعه. رواه عنه ابن أبي شيبة (٢٥٤٧٧) والإمام أحمد لما ذكر له هذا الحديث تبسم وأنكره، وقال: إنما هذا موقوف. ضعفاء العقيلي (٩٧٧) . وقال الدارقطني: رواه الدراوردي عن عبد الله مرفوعًا وغيره يرويه عن عبد الله موقوفًا وهو المحفوظ. العلل (٢٩٦٩) وقال النسائي: حديث الدراوردي عن عبيد الله منكر. وقال أحمد أيضا: ما حدّث الدراوردي عن عبيد الله فهو عن عبد الله بن عمر. ١٣ - ما جاء في إزار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - • عن أبي جحيفة قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة، وهو بالأبطح في قبة له حمراء من أدم قال: فخرج بلال بوضوئه فمن نائل وناضح قال: فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بياض ساقيه ... الحديث. متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (٣٥٦٦) ومسلم في الصلاة (٢٤٩: ٥٠٣) كلاهما من طريق عون بن أبي جحيفة، عن أبي جحيفة قال: فذكره. وأبو جحيفة اسمه وهب بن عبد الله السوائي رضي الله عنه والحلة: عبارة عن رداء وإزار من جنس واحد. • عن أبي بردة قال: دخلت على عائشة فأخرجت إلينا إزارًا غليظًا مما يصنع باليمن، وكساء من التي يسمونها الملبّدة، قال: فأقسمت بالله إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبض في هذين الثوبين. متفق عليه: رواه البخاري في اللباس (٥٨١٨) ومسلم في اللباس والزينة (٣٤: ٢٠٨٠) كلاهما من طريق حميد بن هلال، عن أبي بردة قال: فذكره واللفظ لمسلم. الملبّدة: أي مرقّعة أو الثخينة التي صارت كالملبد. • عن عكرمة أنه رأى ابن عباس يأتزر، فيضع حاشية إزاره من مقدمه على ظهور قدميه، ويرفع من مؤخره، قلت: لم تأتزر هذه الإزرة؟ قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتزرها. حسن: رواه أبو داود (٤٠٩٦) وابن سعد (١/ ٤٥٩) وأبو الشيخ في أخلاق النبي (ص ٩٧) كلهم من طريق محمد بن أبي يحيى، حدثني عكرمة، أنه رأى ابن عباس، فذكره. وإسناده حسن من أجل محمد بن أبي يحيى الأسلمي فإنه حسن الحديث. روي عن عبيد بن خالد أنه قال: بينا أنا أمشي بالمدينة إذا إنسان خلفي يقول: ارفع إزارك فإنه أتقى وأبقى، فإذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله إنما هي بردة ملحاء، قال: أما لك فيّ أسوة؟ فنظرت فإذا إزاره إلى نصف ساقيه. رواه الترمذي في الشمائل (١١٣) والنسائي في الكبرى (٩٦٠٤، ٩٦٠٣) والطيالسي (١٢٨٦) وأحمد (٢٣٠٨٦) كلهم من طريق أشعث بن سليم أبي الشعثاء عن عمته، عن عمّها عبيد بن خالد، قال: فذكره. وعمة أشعث هي رهم بنت الأسود قال الحافظ في التقريب: لا تعرف. وبمعناه روي عن سلمة بن الأكوع أنه قال: كان عثمان بن عفان يأترز إلى أنصاف ساقيه، وقال: هكذا كانت إزرة صاحبي يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -. رواه الترمذي في الشمائل (١١٤) وأبو الشيخ في أخلاق النبي (ص ٩٦) كلاهما من طريق عبد الله بن المبارك، عن موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه، فذكره. وإسناده

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخ في أخلاق النبي ﷺ من طريق عبد الواحد بن زياد عن خصيف بن عبد الرحمن الجزري عن مجاهد وزياد بن أبي مريم

حنفيا، قائمه من قرن. وهو مرسل رجاله ثقات إلا خصيفًا، فقد تكلم فيه، إلا أنه حسن الحديث. وقوله: حنفيًا أي على هيئة سيوف بني حنيفة قوم مسيلمة الكذاب، لأن صانعه منهم، أو ممن يعمل كعملهم. وأما ما رُوي عن مزيدة العبدي قال: دخل رسول الله ﷺ يوم الفتح، وعلى سيفه ذهب وفضة فضعيف. رواه الترمذي في جامعه (١٦٩٠) وفي العلل الكبير (٢/ ٧١٦) عن محمد بن صدران أبي جعفر البصري، حدثنا طالب بن حجير، عن هود بن عبد الله بن سعد، عن جده فريدة، فذكره. قال طالب: فسألته (أي هودًا) عن الفضة، فقال: كانت قبيعة السيف من فضة. وفي إسناده هود بن عبد الله البصري لم يذكر له راو غير طالب بن حجير، ولم يوثقه أحد إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته (٥/ ٥١٦)، ولذا قال ابن القطان في بيان الوهم (٣/ ٤٨٢): مجهول الحال، وقال ابن حجر: "مقبول" أي عند المتابعة. وقال ابن عبد البر في ترجمة فريدة العبدي من الاستيعاب: وإسناده ليس بالقوي. وقال الذهبي في ترجمة طالب بن حجير من الميزان (٢/ ٣٣٣): "وهذا منكر، فما علمنا في حلية سيفه ﷺ ذهبًا. • عن الزبير بن العوام قال: كان على النبي ﷺ درعان يوم أحد، فنهض إلى الصخرة فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته، فصعد النبي ﷺ عليه، حتى استوى على الصخرة، فقال: سمعت النبي ﷺ يقول: "أوجب طلحة". حسن: رواه الترمذي (١٦٩٢)، (٣٧٣٨) وأحمد (١٤١٧) وابن حبان (٦٩٧٩) والحاكم (٣/ ٣٧٤) والبيهقي (٦/ ٣٧٠، ٩/ ٤٦) من طرق عن محمد بن إسحاق وهو في سيرته كما في سيرة ابن هشام (٢/ ٨٦) قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام، فذكره، وسقط ذكر أبيه من الإحسان. وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق. وقال الترمذي: "وهذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق". اهـ. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم". وقوله: "أوجب طلحة" أي عمل عملا أوجب له الجنة. • عن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ دخل مكة وعليه عمامة سوداء بغير إحرام. صحيح: رواه مسلم في الحج (٤٥١: ١٣٥٨) من طرق عن معاوية بن عمار الدهني، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: فذكره. وبين إسماعيل بن أبان أن معاوية بن عمار الدهني سمعه من أبي الزبير مع أبيه. ذكره الدارمي (١٩٨٢). • عن ابن عباس قال: خرج رسول الله ﷺ وعليه ملحفة متعطفًا بها على منكبيه، وعليه عصابة دسماء ... الحديث في فضائل الأنصار. صحيح: رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٠٠) عن أحمد بن يعقوب، حدثنا ابن الغسيل (واسمه عبد الرحمن بن الغسيل، والغسيل هو حنظلة الأنصاري) سمعت عكرمة يقول: سمعت ابن عباس يقول: فذكره. قوله: "عصابة" أي عمامة. قوله: "دسماء" المتلطخة بدسومة شعره من الطيب والمراد بها: السوداء. وفي معناه ما روي عن عبد الله بن عمر قال: كان النبي ﷺ إذا اعتمّ سدل عمامته بين كتفيه. إلا أنه ضعيف. رواه الترمذي في سننه (١٧٣٦) وفي الشمائل (١١٠) وصححه ابن حبان (٦٣٩٧) وأبو الشيخ في أخلاق النبي (ص ١٠٣) والخطيب في تاريخه (١١/ ٢٩٣) من طرق عن عبد العزيز بن محمد (هو الدراوردي) عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: فذكره. قال الترمذي: حسن غريب. قلت: عبد العزيز بن محمد الدراوردي حسن الحديث إذا لم يخالف، ولكنه خالف هنا فرواه عن عبيد الله مرفوعًا، وغيره رواه عنه موقوفًا. منهم أبو أسامة حماد بن أسامة فإنه وقّفه ولم يرفعه. رواه عنه ابن أبي شيبة (٢٥٤٧٧) والإمام أحمد لما ذكر له هذا الحديث تبسم وأنكره، وقال: إنما هذا موقوف. ضعفاء العقيلي (٩٧٧). وقال الدارقطني: رواه الدراوردي عن عبد الله مرفوعًا وغيره يرويه عن عبد الله موقوفًا وهو المحفوظ. العلل (٢٩٦٩) وقال النسائي: حديث الدراوردي عن عبيد الله منكر. وقال أحمد أيضا: ما حدّث الدراوردي عن عبيد الله فهو عن عبد الله بن عمر. ١٣ - ما جاء في إزار رسول الله ﷺ - • عن أبي جحيفة قال: أتيت النبي ﷺ بمكة، وهو بالأبطح في قبة له حمراء من أدم قال: فخرج بلال بوضوئه فمن نائل وناضح قال: فخرج النبي ﷺ عليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بياض ساقيه ... الحديث. متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (٣٥٦٦) ومسلم في الصلاة (٢٤٩: ٥٠٣) كلاهما من طريق عون بن أبي جحيفة، عن أبي جحيفة قال: فذكره. وأبو جحيفة اسمه وهب بن عبد الله السوائي ﵁. والحلة: عبارة عن رداء وإزار من جنس واحد. • عن أبي بردة قال: دخلت على عائشة فأخرجت إلينا إزارًا غليظًا مما يصنع باليمن، وكساء من التي يسمونها الملبّدة، قال: فأقسمت بالله إن رسول الله ﷺ قبض في هذين الثوبين. متفق عليه: رواه البخاري في اللباس (٥٨١٨) ومسلم في اللباس والزينة (٣٤: ٢٠٨٠) كلاهما من طريق حميد بن هلال، عن أبي بردة قال: فذكره واللفظ لمسلم. الملبّدة: أي مرقّعة أو الثخينة التي صارت كالملبد. • عن عكرمة أنه رأى ابن عباس يأتزر، فيضع حاشية إزاره من مقدمه على ظهور قدميه، ويرفع من مؤخره، قلت: لم تأتزر هذه الإزرة؟ قال: رأيت رسول الله ﷺ يأتزرها. حسن: رواه أبو داود (٤٠٩٦) وابن سعد (١/ ٤٥٩) وأبو الشيخ في أخلاق النبي (ص ٩٧) كلهم من طريق محمد بن أبي يحيى، حدثني عكرمة، أنه رأى ابن عباس، فذكره. وإسناده حسن من أجل محمد بن أبي يحيى الأسلمي فإنه حسن الحديث. روي عن عبيد بن خالد أنه قال: بينا أنا أمشي بالمدينة إذا إنسان خلفي يقول: ارفع إزارك فإنه أتقى وأبقى، فإذا هو رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله إنما هي بردة ملحاء، قال: أما لك فيّ أسوة؟ فنظرت فإذا إزاره إلى نصف ساقيه. رواه الترمذي في الشمائل (١١٣) والنسائي في الكبرى (٩٦٠٤، ٩٦٠٣) والطيالسي (١٢٨٦) وأحمد (٢٣٠٨٦) كلهم من طريق أشعث بن سليم أبي الشعثاء عن عمته، عن عمّها عبيد بن خالد، قال: فذكره. وعمة أشعث هي رهم بنت الأسود قال الحافظ في التقريب: لا تعرف. وبمعناه روي عن سلمة بن الأكوع أنه قال: كان عثمان بن عفان يأترز إلى أنصاف ساقيه، وقال: هكذا كانت إزرة صاحبي يعني النبي ﷺ. رواه الترمذي في الشمائل (١١٤) وأبو الشيخ في أخلاق النبي (ص ٩٦) كلاهما من طريق عبد الله بن المبارك، عن موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه، فذكره. وإسناده

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.