الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
يحيى القطان: قلت لعباد بن منصور: سمعتَ حديث "ما مررت بملأ من الملائكة .. ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يكتحل ثلاثا يعني من عكرمة؟
قال: حدثهن ابن أبي يحيى، عن داود، عن عكرمة" . اهـ.
وابن أبي يحيى: هو إبراهيم بن محمد الأسلمي وهو كذاب، وداود: هو ابن الحصين وهو ضعيف في عكرمة خاصة.
لذا قال ابن حبان: "كل ما روى عباد، عن عكرمة، سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود ابن الحصين عنه فدلسها عن عكرمة.
• عن عبد الله بن زيد بن عاصم: أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستلقيًا في المسجد، واضعًا إحدى رجليه على الأخرى.
متفق عليه: رواه مالك في قصر الصلاة (٩٣) عن ابن شهاب، عن عباد بن تميم، عن عمه أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكره.
ورواه البخاري في الصلاة (٤٧٥) وفي اللباس (٥٩٦٩) ومسلم في اللباس (٧٥: ٢١٠٠) كلاهما من طريق مالك به.
• عن عبد الله بن عمر قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بفناء الكعبة محتبيًا بيده هكذا.
صحيح: رواه البخاري في الاستئذان (٦٢٧٢) عن محمد بن أبي غالب، أخبرنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا محمد بن فليح، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر قال: فذكره.
قال البخاري: الاحتباء باليد وهو القرفصاء.
والاحتباء: أي يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعها به مع ظهره.
• عن أبي هريرة قال: ما رأيت حسنا قط إلا فاضت عيناي دموعا، وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج يوما فوجدني في المسجد فأخذ بيدي، فانطلقت معه، فما كلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع، فطاف فيه ونظر ثم انصرف وأنا معه حتى جئنا المسجد، فجلس فاحتبى ثم قال: أين لكاع؟ ادع لي لكاع، فجاء حسن يشتد فوقع في حجره، ثم أدخل
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
حديث "ما مررت بملأ من الملائكة .. ، و أن النبي ﷺ كان يكتحل ثلاثا يعني من عكرمة؟
قال: حدثهن ابن أبي يحيى، عن داود، عن عكرمة". اهـ.
وابن أبي يحيى: هو إبراهيم بن محمد الأسلمي وهو كذاب، وداود: هو ابن الحصين وهو ضعيف في عكرمة خاصة.
لذا قال ابن حبان: "كل ما روى عباد، عن عكرمة، سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود ابن الحصين عنه فدلسها عن عكرمة.
• عن عبد الله بن زيد بن عاصم: أنه رأى رسول الله ﷺ مستلقيًا في المسجد، واضعًا إحدى رجليه على الأخرى.
متفق عليه: رواه مالك في قصر الصلاة (٩٣) عن ابن شهاب، عن عباد بن تميم، عن عمه أنه رأى رسول الله ﷺ، فذكره.
ورواه البخاري في الصلاة (٤٧٥) وفي اللباس (٥٩٦٩) ومسلم في اللباس (٧٥: ٢١٠٠) كلاهما من طريق مالك به.
• عن عبد الله بن عمر قال: رأيت رسول الله ﷺ بفناء الكعبة محتبيًا بيده هكذا.
صحيح: رواه البخاري في الاستئذان (٦٢٧٢) عن محمد بن أبي غالب، أخبرنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا محمد بن فليح، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر قال: فذكره.
قال البخاري: الاحتباء باليد وهو القرفصاء.
والاحتباء: أي يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعها به مع ظهره.
• عن أبي هريرة قال: ما رأيت حسنا قط إلا فاضت عيناي دموعا، وذلك أن النبي ﷺ خرج يوما فوجدني في المسجد فأخذ بيدي، فانطلقت معه، فما كلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع، فطاف فيه ونظر ثم انصرف وأنا معه حتى جئنا المسجد، فجلس فاحتبى ثم قال: أين لكاع؟ ادع لي لكاع، فجاء حسن يشتد فوقع في حجره، ثم أدخل