الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وبه أعله الإمام الترمذي عن الروايات الصحيحة أنه لم يبلغ الشيب

أي جمع الكف بعد جمع الأصابع وضمها. وقوله:" الخِيلان" جمع خال، وهو الشامة في الجسد. ويحمل الحديث على أن الخاتم كان على هيئة جمع الكف، لكنه أصغر منه على قدر بيضة الحمامة.

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وبه أعله الإمام الترمذي عن الروايات الصحيحة أنه لم يبلغ الشيب

يخرج من بيته ينفض رأسه، وقد اغتسل، وبرأسه ردع من حناء -أو قال: ردغ- شك في هذا الشيخ. رواه الترمذي في الشمائل (٤٦) عن إبراهيم بن هارون، قال: أنبأنا النضر بن زرارة، عن أبي جناب، عن إياد بن لقيط، عن الجهذمة فذكرته. وإسناده ضعيف فيه النضر بن زرارة، وعنه قال الحافظ "مستور" وفيه أبو جناب اسمه يحيى بن أبي حية وهو مدلس وقد عنعن. • عن السائب بن يزيد قال: ذهبت بي خالتي إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي وجع فمسح رأسي، ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربت من وضوئه ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل زرّ الحجلة. متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (٣٥٤١) ومسلم في الفضائل (١١١: ٢٣٤٥) كلاهما من طريق حاتم (هو ابن إسماعيل)، عن الجعد بن عبد الرحمن قال: سمعت السائب بن يزيد يقول: فذكره. الجعد بن عبد الرحمن - ويقال: الجعيد بن عبد الرحمن. قوله: زر الحجلة -بفتح الحاء والجيم- انظر: تفسيره في كتاب الإيمان. • عن جابر بن سمرة قال: رأيت خاتمًا في ظهر رسول الله ﷺ، كأنه بيضة حمام. صحيح: رواه مسلم في الفضائل (١١٠: ٢٣٤٤) عن محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك قال: سمعت جابر بن سمرة قال: فذكره. • عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت النبي ﷺ وأكلت معه خبزًا ولحمًا أو قال: ثريدًا، قال: فقلت له: أستغفر لك النبي ﷺ؟ قال: نعم، ولك، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: ١٩] قال: ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى جمعًا، عليه خيلان كأمثال الثآليل. صحيح: رواه مسلم في الفضائل (١١٢: ٢٣٤٦) من طرق عن عبد الواحد (يعني ابن زياد) حدثنا عاصم، عن عبد الله بن سرجس قال: فذكره. وقوله: "جمعا" أي جمع الكف بعد جمع الأصابع وضمها. وقوله: "الخِيلان" جمع خال، وهو الشامة في الجسد. ويحمل الحديث على أن الخاتم كان على هيئة جمع الكف، لكنه أصغر منه على قدر بيضة الحمامة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.