السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيد الإسفراييني عن أبو بحر البربهاري عن بشر بن موسى عن الحميدي وهو يذكر هذه المسألة ويحمل حديث ابن مسعود على العمد عن فإن

٣٩٨٢- أَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ الإِسْفَرَايِينِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَحْرٍ البَرْبَهَارِيُّ، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُوسَى قَالَ: قَالَ الحُمَيْدِيُّ وَهُوَ يَذْكُرُ هَذِهِ المَسْأَلَةَ وَيَحْمِلُ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنه عَلَى العَمْدِ قَالَ: فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَمَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ فَظَاهِرُهُ العَمْدُ وَالنِّسْيَانُ وَالجَهَالَةُ؟ قُلْنَا: صَدَقْتَ، هَذَا ظَاهِرٌ وَلَكِنْ كَانَ إِتْيَانُ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْ أَرْضِ الحَبَشَةِ قَبْلَ بَدْرٍ، ثُمَّ شَهِدَ بَدْرًا بَعْدَ هَذَا القَوْلِ، فَلَمَّا وَجَدْنَا إِسْلاَمَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه وَالنَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِخَيْبَرَ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِثَلاَثِ سِنِينَ وَقَدْ حَضَرَ صَلاَةَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَقَوْلَ ذِي اليَدَيْنِ وَوَجَدْنَا عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ حَضَرَ صَلاَةَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَرَّةً أُخْرَى وَقَوْلَ الخِرْبَاقِ: وَكَانَ إِسْلاَمُ عِمْرَانَ بَعْدَ بَدْرٍ، وَوَجَدْنَا مُعَاوِيَةَ بن حُدَيْجٍ حَضَرَ صَلاَةَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَقَوْلَ طَلْحَةَ بن عُبَيدِ اللهِ: وَكَانَ إِسْلاَمُ مُعَاوِيَةَ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِشَهْرَيْنِ وَوَجَدْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنه يُصَوِّبُ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضيَ الله عَنه فِي ذَلِكَ وَيَذْكُرُ أَنَّهَا سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ حِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَوَجَدْنَا ابْنَ عُمَرَ رَوَى ذَلِكَ وَكَانَ إِجَازَةُ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ابْنَ عُمَرَ يَوْمَ الخَنْدَقِ بَعْدَ بَدْرٍ، فَعَلِمَنَا أَنَّ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنه خُصَّ بِهِ العَمْدُ دُونَ النِّسْيَانِ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ الحَدِيثُ فِي النِّسْيَانِ وَالعَمْدِ يَوْمَئِذٍ لَكَانَتْ صَلَوَاتُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ هَذِهِ نَاسِخَةً لَهُ؛ لأَنَّهَا بَعْدَهُ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيد الإسفراييني عن أبو بحر البربهاري عن بشر بن موسى عن الحميدي وهو يذكر هذه المسألة ويحمل حديث ابن مسعود على العمد عن فإن

٣٩٨٢- أَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ الإِسْفَرَايِينِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَحْرٍ البَرْبَهَارِيُّ، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُوسَى قَالَ: قَالَ الحُمَيْدِيُّ وَهُوَ يَذْكُرُ هَذِهِ المَسْأَلَةَ وَيَحْمِلُ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنه عَلَى العَمْدِ قَالَ: فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَمَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ فَظَاهِرُهُ العَمْدُ وَالنِّسْيَانُ وَالجَهَالَةُ؟ قُلْنَا: صَدَقْتَ، هَذَا ظَاهِرٌ وَلَكِنْ كَانَ إِتْيَانُ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْ أَرْضِ الحَبَشَةِ قَبْلَ بَدْرٍ، ثُمَّ شَهِدَ بَدْرًا بَعْدَ هَذَا القَوْلِ، فَلَمَّا وَجَدْنَا إِسْلاَمَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه وَالنَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِخَيْبَرَ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِثَلاَثِ سِنِينَ وَقَدْ حَضَرَ صَلاَةَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَقَوْلَ ذِي اليَدَيْنِ وَوَجَدْنَا عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ حَضَرَ صَلاَةَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَرَّةً أُخْرَى وَقَوْلَ الخِرْبَاقِ: وَكَانَ إِسْلاَمُ عِمْرَانَ بَعْدَ بَدْرٍ، وَوَجَدْنَا مُعَاوِيَةَ بن حُدَيْجٍ حَضَرَ صَلاَةَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَقَوْلَ طَلْحَةَ بن عُبَيدِ اللهِ: وَكَانَ إِسْلاَمُ مُعَاوِيَةَ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِشَهْرَيْنِ وَوَجَدْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنه يُصَوِّبُ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضيَ الله عَنه فِي ذَلِكَ وَيَذْكُرُ أَنَّهَا سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ حِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَوَجَدْنَا ابْنَ عُمَرَ رَوَى ذَلِكَ وَكَانَ إِجَازَةُ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ابْنَ عُمَرَ يَوْمَ الخَنْدَقِ بَعْدَ بَدْرٍ، فَعَلِمَنَا أَنَّ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنه خُصَّ بِهِ العَمْدُ دُونَ النِّسْيَانِ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ الحَدِيثُ فِي النِّسْيَانِ وَالعَمْدِ يَوْمَئِذٍ لَكَانَتْ صَلَوَاتُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ هَذِهِ نَاسِخَةً لَهُ؛ لأَنَّهَا بَعْدَهُ. ٢/٣٦٤

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو سعيد الإسفرايينى عن أبو بحر البربهارى عن بشر بن موسى عن الحميدى وهو يذكر هذه المسألة: ويحمل حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- على العمد
الإسناد 2:فإن

قائلٌ: فما دَلَّ على ذَلِكَ؟ فظاهِرُه العَمدُ والنِّسيانُ والجَهالَةُ؟ قُلنا: صَدَقتَ، هذا ظاهِرٌ، ولَكِن كان إتيانُ ابنِ مَسعودٍ مِن أرضِ الحَبَشَةِ قَبلَ بَدرٍ، ثم شَهِدَ بَدرًا بَعدَ هذا القَولِ، فلَمّا وجَدْنا إسلامَ أبى هريرةَ -رضي اللَّه عنه- والنَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بخَيبَرَ قَبلَ وفاةِ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بثَلاثِ سِنينَ وقَد حَضَرَ صَلاةَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وقَولَ ذِى اليَدَينِ، ووَجَدْنا عِمرانَ بنَ حُصَينٍ حَضرَ صَلاةَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مَرَّةً أُخرَى وقَولَ الخِرباقِ، وكانَ إسلامُ عِمرانَ بَعدَ بَدرٍ، ووَجَدْنا مُعاويَةَ بنَ حُدَيجٍ حَضَرَ صَلاةَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وقَولَ طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ، وكانَ إسلامُ مُعاويَةَ قَبلَ وفاةِ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بشَهرَينِ، ووَجَدْنا ابنَ عباسٍ -رضي اللَّه عنهما- يُصَوِّبُ ابنَ الزُّبَيرِ -رضي اللَّه عنهما- فى ذَلِكَ، ويَذكُرُ أنَّها سُنَّةُ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكانَ ابنُ عباسٍ ابنَ عَشرِ سِنينَ حينَ قُبِضَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ووَجَدْنا ابنَ عمرَ رَوَى ذَلِكَ، وكانَ إجازَةُ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ابنَ عمرَ يَومَ الخَندَقِ بَعدَ بَدرٍ، فعَلِمْنا أنَّ حَديثَ ابنِ مَسعودٍ -رضي اللَّه عنه- خُصَّ به العَمدُ دونَ النِّسيانِ، ولَو كان ذَلِكَ الحَديثُ فى النِّسيانِ والعَمدِ يَومَئذٍ لَكانَت صَلَواتُ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- هَذِه ناسَخَةً له؛ لأنَّها بَعدَه (١) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيد الإسفراييني عن أبو بحر البربهاري عن بشر بن موسى عن الحميدي وهو يذكر هذه المسألة ويحمل حديث ابن مسعود رضي الله عنه على - - العمد عن فإن

٣٩٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو بَحْرٍ الْبَرْبَهَارِيُّ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ: قَالَ الْحُمَيْدِيُّ وَهُوَ يَذْكُرُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ وَيَحْمِلُ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى - [٥١١] - الْعَمْدِ قَالَ: فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَمَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ فَظَاهِرُهُ الْعَمْدُ وَالنِّسْيَانُ وَالْجَهَالَةُ؟ قُلْنَا: صَدَقْتَ، هَذَا ظَاهِرٌ وَلَكِنْ كَانَ إِتْيَانُ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ قَبْلَ بَدْرٍ، ثُمَّ شَهِدَ بَدْرًا بَعْدَ هَذَا الْقَوْلِ، فَلَمَّا وَجَدْنَا إِسْلَامَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثِ سِنِينَ وَقَدْ حَضَرَ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَوْلَ ذِي الْيَدَيْنِ وَوَجَدْنَا عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ حَضَرَ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً أُخْرَى وَقَوْلَ الْخِرْبَاقِ: وَكَانَ إِسْلَامُ عِمْرَانَ بَعْدَ بَدْرٍ، وَوَجَدْنَا مُعَاوِيَةَ بْنَ حُدَيْجٍ حَضَرَ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَوْلَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ: وَكَانَ إِسْلَامُ مُعَاوِيَةَ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَهْرَيْنِ وَوَجَدْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُصَوِّبُ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ وَيَذْكُرُ أَنَّهَا سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ حِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَجَدْنَا ابْنَ عُمَرَ رَوَى ذَلِكَ وَكَانَ إِجَازَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَ عُمَرَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ بَعْدَ بَدْرٍ، فَعَلِمَنَا أَنَّ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خُصَّ بِهِ الْعَمْدُ دُونَ النِّسْيَانِ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ الْحَدِيثُ فِي النِّسْيَانِ وَالْعَمْدِ يَوْمَئِذٍ لَكَانَتْ صَلَوَاتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ نَاسِخَةً لَهُ؛ لِأَنَّهَا بَعْدَهُ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو سعيد الإسفرايينى عن أبو بحر البربهارى عن بشر بن موسى عن الحميدى وهو يذكر هذه المسألة: ويحمل حديث ابن مسعود ﵁ على العمد
الإسناد 2:فإن

قائلٌ: فما دَلَّ على ذَلِكَ؟ فظاهِرُه العَمدُ والنِّسيانُ والجَهالَةُ؟ قُلنا: صَدَقتَ، هذا ظاهِرٌ، ولَكِن كان إتيانُ ابنِ مَسعودٍ مِن أرضِ الحَبَشَةِ قَبلَ بَدرٍ، ثم شَهِدَ بَدرًا بَعدَ هذا القَولِ، فلَمّا وجَدْنا إسلامَ أبى هريرةَ ﵁ والنَّبِىُّ ﷺ بخَيبَرَ قَبلَ وفاةِ النبىِّ ﷺ بثَلاثِ سِنينَ وقَد حَضَرَ صَلاةَ رسولِ اللَّهِ ﷺ وقَولَ ذِى اليَدَينِ، ووَجَدْنا عِمرانَ بنَ حُصَينٍ حَضرَ صَلاةَ رسولِ اللَّهِ ﷺ مَرَّةً أُخرَى وقَولَ الخِرباقِ، وكانَ إسلامُ عِمرانَ بَعدَ بَدرٍ، ووَجَدْنا مُعاويَةَ بنَ حُدَيجٍ حَضَرَ صَلاةَ رسولِ اللَّهِ ﷺ وقَولَ طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ، وكانَ إسلامُ مُعاويَةَ قَبلَ وفاةِ النبىِّ ﷺ بشَهرَينِ، ووَجَدْنا ابنَ عباسٍ ﵄ يُصَوِّبُ ابنَ الزُّبَيرِ ﵄ فى ذَلِكَ، ويَذكُرُ أنَّها سُنَّةُ رسولِ اللَّهِ ﷺ، وكانَ ابنُ عباسٍ ابنَ عَشرِ سِنينَ حينَ قُبِضَ رسولُ اللَّهِ ﷺ، ووَجَدْنا ابنَ عمرَ رَوَى ذَلِكَ، وكانَ إجازَةُ النبىِّ ﷺ ابنَ عمرَ يَومَ الخَندَقِ بَعدَ بَدرٍ، فعَلِمْنا أنَّ حَديثَ ابنِ مَسعودٍ ﵁ خُصَّ به العَمدُ دونَ النِّسيانِ، ولَو كان ذَلِكَ الحَديثُ فى النِّسيانِ والعَمدِ يَومَئذٍ لَكانَت صَلَواتُ رسولِ اللَّهِ ﷺ هَذِه ناسَخَةً له؛ لأنَّها بَعدَه (¬١).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيد الإسفراييني عن أبو بحر البربهاري عن بشر بن موسى عن الحميدي وهو يذكر هذه المسألة ويحمل حديث ابن مسعود ﵁ على ⦗٥١١⦘ العمد عن فإن

٣٩٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو بَحْرٍ الْبَرْبَهَارِيُّ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ: قَالَ الْحُمَيْدِيُّ وَهُوَ يَذْكُرُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ وَيَحْمِلُ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَلَى ⦗٥١١⦘ الْعَمْدِ قَالَ: فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَمَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ فَظَاهِرُهُ الْعَمْدُ وَالنِّسْيَانُ وَالْجَهَالَةُ؟ قُلْنَا: صَدَقْتَ، هَذَا ظَاهِرٌ وَلَكِنْ كَانَ إِتْيَانُ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ قَبْلَ بَدْرٍ، ثُمَّ شَهِدَ بَدْرًا بَعْدَ هَذَا الْقَوْلِ، فَلَمَّا وَجَدْنَا إِسْلَامَ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ وَ النَّبِيُّ ﷺ بِخَيْبَرَ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ بِثَلَاثِ سِنِينَ وَقَدْ حَضَرَ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَوْلَ ذِي الْيَدَيْنِ وَوَجَدْنَا عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ حَضَرَ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَرَّةً أُخْرَى وَقَوْلَ الْخِرْبَاقِ: وَكَانَ إِسْلَامُ عِمْرَانَ بَعْدَ بَدْرٍ، وَوَجَدْنَا مُعَاوِيَةَ بْنَ حُدَيْجٍ حَضَرَ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَوْلَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ: وَكَانَ إِسْلَامُ مُعَاوِيَةَ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ بِشَهْرَيْنِ وَوَجَدْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ ﵁ يُصَوِّبُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ﵁ فِي ذَلِكَ وَيَذْكُرُ أَنَّهَا سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ حِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَوَجَدْنَا ابْنَ عُمَرَ رَوَى ذَلِكَ وَكَانَ إِجَازَةُ النَّبِيِّ ﷺ ابْنَ عُمَرَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ بَعْدَ بَدْرٍ، فَعَلِمَنَا أَنَّ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ خُصَّ بِهِ الْعَمْدُ دُونَ النِّسْيَانِ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ الْحَدِيثُ فِي النِّسْيَانِ وَالْعَمْدِ يَوْمَئِذٍ لَكَانَتْ صَلَوَاتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ هَذِهِ نَاسِخَةً لَهُ؛ لِأَنَّهَا بَعْدَهُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.