الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فصاحت وولولت

إن للزوج من المرأة لشعبة، ما هي لشيء" وإسناده ضعيف من أجل إسحاق بن محمد الفروي وشيخه عبد الله بن عمر. • عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري قال: خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار، فلما قدمنا حمص قال لي عبيد الله بن عدي: هل لك في وحشي نسأله عن قتل حمزة؟ قلت: نعم، وكان وحشي يسكن حمص، فسألنا عنه، فقيل لنا: هو ذاك في ظل قصره كأنه حميت، قال: فجئنا حتى وقفنا عليه بيسير، فسلمنا، فرد السلام، قال وعبيد الله معتجر بعمامته ما يرى وحشي إلا عينيه ورجليه، فقال عبيد الله: يا وحشي أتعرفني؟ قال: فنظر إليه، ثم قال: لا والله، إلا أني أعلم أن عدي بن الخيار تزوج امرأة يقال لها أم قتال بنت أبي العيص، فولدت له غلاما بمكة فكنت أسترضع له، فحملت ذلك الغلام مع أمه فناولتها إياه، فلكأني نظرت إلى قدميك، قال فكشف عبيد الله عن وجهه ثم قال: ألا تخبرنا بقتل حمزة؟ قال: نعم، إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار ببدر، فقال لي مولاي جبير بن مطعم: إن قتلت حمزة بعمي فأنت حر، قال: فلما أن خرج الناس عام عينين - وعينين جبل بحيال أحد، بينه وبينه واد - خرجت مع الناس إلى القتال، فلما اصطفوا للقتال خرج سباع فقال: هل من مبارز؟ قال: فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب، فقال: يا سباع، يا ابن أم أنمار مقطعة البظور، أتحاد الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: ثم شد عليه، فكان كأمس الذاهب. قال: وكمنت لحمزة تحت صخرة، فلما دنا مني رميته بحربتي فأضعها في ثنته حتى خرجت من بين وركيه، قال: فكان ذاك العهد به، فلما رجع الناس رجعت معهم، فأقمت بمكة حتى فشا فيها الإسلام، ثم خرجت إلى الطائف، فأرسلوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رسلًا، فقيل لي: إنه لا يهيج الرسل، قال: فخرجت معهم حتى قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما رآني قال: آنت وحشي؟ قلت: نعم قال: أنت قتلت حمزة؟ قلت: قد كان من الأمر ما بلغك، قال: فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني؟ قال: فخرجت، فلما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج مسيلمة الكذاب، قلت: لأخرجن إلى مسيلمة لعلي أقتله فأكافئ به حمزة، قال: فخرجت مع الناس فكان من أمره ما كان، قال: فإذا رجل قائم في ثلمة جدار كأنه جمل أورق ثائر الرأس، قال: فرميته بحربتي، فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه، قال ووثب إليه رجل من الأنصار فضربه بالسيف على هامته. قال: قال عبد الله بن الفضل: فأخبرني سليمان بن يسار أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: فقالت جارية على ظهر بيت: وا أمير المؤمنين قتله العبد الأسود. متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (٤٠٧٢) عن أبي جعفر محمد بن عبد الله، حدثنا حجين بن المثنى، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، عن سليمان بن يسار، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري فذكره. وقوله: قالت جارية على ظهر بيت: "وا أمير المؤمنين قتله العبد الأسود" : في إطلاق أمير المؤمنين على مسيلمة الكذاب نظر، لأن مسيلمة كان يدعي أنه نبي مرسل، وكانوا يقولون له: يا رسول الله، ويا نبي الله، والتلقيب بأمير المؤمنين حدث بعد ذلك. وأول من لقب به عمر، وذلك بعد قتل مسيلمة بمدة. كذا في الفتح (٧/ ٣٧١) • عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر على حمزة، وقد مثل به، فقال: "لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية حتى يحشر من بطونها" . حسن: رواه أبو داود (٣١٣٦) والترمذي (١٠١٦) وأحمد (١٢٣٠٠) والحاكم (١/ ٣٦٥) كلهم من طرق عن أسامة بن زيد، عن الزهري، عن أنس فذكره. وإسناده حسن من أجل أسامة بن زيد وهو الليثي فإنه حسن الحديث. ١٦ - هل هند أكلت كبد حمزة رضي الله عنه روي عن ابن مسعود، أن النساء كن يوم أحد خلف المسلمين، يجهزن على جرحى المشركين، فلو حلفت يومئذ رجوت أن أبر: إنه ليس أحد منا يريد الدنيا، حتى أنزل الله عز وجل {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ} [آل عمران: ١٥٢] فلما خالف أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعصوا ما أمروا به، أُفرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تسعة: سبعة من الأنصار، ورجلين من قريش، وهو عاشرهم، فلما رهقوه، قال: "رحم الله رجلا ردهم عنا" قال: فقام رجل من الأنصار، فقاتل ساعة حتى قتل، فلما رهقوه أيضًا، قال: "يرحم الله رجلا ردهم عنا" فلم يزد يقول ذا، حتى قتل السبعة، ف قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لصاحبيه: "ما أنصفْنا أصحابنا" فجاء أبو سفيان، فقال؟ اعل هبل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "قولوا: الله أعلى وأجل" فقالوا: الله أعلى وأجل، فقال أبو سفيان: لنا عزى، ولا عزى لكم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "قولوا: الله مولانا، والكافرون لا مولى لهم" ثم قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر، يوم لنا، ويوم علينا، ويوم نُساء، ويوم نُسَرُّ، حنظلة بحنظلة، وفلان بفلان، وفلان بفلان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "لا سواء، أما قتلانا فأحياء يرزقون، وقتلاكم في النار يعذبون" قال أبو سفيان: قد كانت في القوم مثلة، وإن كانت لَعَنْ غير ملأ منا، ما أمرت ولا نهيت، ولا أحببت ولا كرهت، ولا ساءني ولا سرني، قال: فنظروا، فإذا حمزة قد بقر بطنه، وأخذت هند كبده فلاكتها، فلم تستطع أن تأكلها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "أأكلت منه شيئا؟" قالوا: لا، قال: "ما كان الله ليدخل شيئًا من حمزة النار" فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمزة، فصلى عليه، وجيء برجل من الأنصار، فوضع إلى جنبه، فصلى عليه، فرفع الأنصاري، وترك حمزة، ثم جيء بآخر فوضعه إلى جنب حمزة، فصلى عليه، ثم رفع وترك حمزة، حتى صلى عليه يومئذ سبعين صلاة. رواه الإمام أحمد (٤٤١٤) عن عفان، حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن ابن مسعود فذكره، وفي الإسناد علتان: إحداهما: أن عطاء بن السائب مختلط، ولكن حماد وهو ابن سلمة روى عنه قبل الاختلاط، فمن أعله بعطاء بن السائب وحده فلم يصب. والثانية: أن فيه انقطاعًا بين الشعبي - وهو عامر بن شراحبيل - وبين عبد الله بن مسعود. قال أبو حاتم: لم يسمع الشعبي من عبد الله بن مسعود وقد أكد العلائي أن الشعبي أرسل عن جماعة من الصحابة منهم عبد الله بن مسعود. وهذه علة هذا الإسناد. وقد رواه عبد الرزاق في مصنفه (٦٦٥٣) عن الشعبي مرسلًا لم يذكر فيه ابن مسعود. ولكن هذه القصة مشهور في كتب السير والمغازي بأن هند بنت عتبة مضغت كبد حمزة. روى موسى بن عقبة أن وحشيًا بقر عن كبد حمزة، وحملها إلى هند بنت عتبة فلاكتها فلم تستطع أن تستسيغها. ولكن روى ابن إسحاق في سيرته (٥١٦) أن هندًا هي التي بقرت عن كبد حمزة فلاكتها فلم تستطع أن تستسيغها. وزاد: أن هندًا اتخذت من اذان الرجال وأنفهم خدما (أي خلاخل) وقلائد. وقال الواقدي: إن وحشيًا عندما قتل حمزة حمل كبده إلى مكة ليراها سيده جبير بن مطعم. فالظاهر من هذه الآثار وإن كانت لم ترو بأسانيد صحيحة تدل على بقر عن كبد حمزة رضي الله عنه وأما ما روي عن وحشي بن حرب بن وحشي عن أبيه عن جده قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي: "وحشي؟" فقلت: نعم، قال: "أقتلت حمزة؟" قلت: نعم والحمد لله الذي أكرمه بيدي ولم يُهِنِّي بيديه، فقالت قريش: أنُحبه وهو قاتل حمزة؟ فقلت: يا رسول الله! استغفر لي، فتفل في

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فصاحت وولولت

لي: "وحشي؟ " فقلت: نعم، قال: "أقتلت حمزة؟ " قلت: نعم والحمد لله الذي أكرمه بيدي ولم يُهِنِّي بيديه، فقالت قريش: أنُحبه وهو قاتل حمزة؟ فقلت: يا رسول الله! استغفر لي، فتفل في

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.