الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

الحافظ ابن حجر: "هذا وهم من وجهين: لأنه لم يذكره أبو ذرّ ولا غيره من متقني رواة البخاري، ولا استخرجه الإسماعيلي ولا أبو نعيم. ثانيها: أن المعروف في هذا المتن يوم بدر لا يوم أحد" . انظر: الفتح (٧/ ٣٤٩) . وكان اسم فرس جبريل: حيزوم كما سبق في حديث عمر بن الخطّاب المطول. • عن علي بن أبي طالب قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر ولأبي بكر: "مع أحدكما جبريل، ومع الآخر ميكائيل، وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال أو يكون في القتال" . صحيح: رواه أحمد (١٢٥٧) ، وأبو يعلى (٣٤٠) ، والبزّار في مسنده (٧٢٩) ، وصحّحه الحاكم (٣/ ١٣٤) كلّهم من طرق عن مسعر بن كدام، عن أبي عون الثقفي، عن أبي صالح الحنفي، عن علي بن أبي طالب فذكره. وإسناده صحيح. قال الحاكم: صحيح الإسناد، وقال الذّهبي على شرط مسلم. وأورده الدَّارقطني في علله (٤/ ١٩٥) وذكر الاختلاف على مسعر وصوّب من رواه من أصحاب مسعر، عن أبي عون الثقفي، عن أبي صالح الحنفي، عن علي. • عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير قال: خفق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خفقة في العريش، ثمّ انتبه فقال: "أبشر يا أبا بكر! هذا جبريل معتجر بعمامته، آخذ بعنان فرسه يقوده على ثناياه النقْع، أتاك نصر الله وعِدَتُه" . وأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخذ كفًّا من الحصى بيده، ثمّ خرج، فاستقبل القوم فقال: "شاهت الوجوه" ثمّ نفحهم بها، ثمّ قال لأصحابه: "احملوا" فلم تكن إِلَّا الهزيمة. فقتل الله من قتل من صناديدهم، وأسر من أسر منهم. حسن: رواه ابن إسحاق قال: حَدَّثَنِي الزّهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير فذكره. رواه الأموي عنه في مغازيه كما في البداية والنهاية (٥/ ١٢٦) . وهو جزء من حديث استنصار أبي جهل عند الإمام أحمد (٢٣٦٦١) إِلَّا أنه لم يذكر هذا الجزء. وعبد الله بن ثعلبة صحابي صغير حديثه مرسل، ومرسل الصحابي مقبول عند جمهور أهل العلم. وفي الباب ما رُوي عن أبي داود المازني - وكان شهد بدرًا - قال: إني لأتبع رجلًا من المشركين لأضربه، إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي. فعرفت أنه قد قتله غيري. رواه الإمام أحمد (٢٣٧٧٨) عن يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن أبيه، قال: قال أبو داود المازني فذكره. وهو عند ابن هشام في سيرته (١/ ٦٣٣) وفيه: قال ابن إسحاق: حَدَّثَنِي أبي إسحاق بن يسار،

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.