الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خلفه

٤٥ - هلال بن أمية الأنصاري. رضي الله عنهم ينظر: صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب تسمية من سمي من أهل بدر. وأمّا عثمان بن عفّان فذكره البخاري في الفهرس أيضًا ثمّ قال: "خلّفه النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - على ابنته، وضرب له بسهمه. وكذلك ذكر البخاري في المغازي (٤٠٠٧) أبا مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري فيمن شهد بدرًا، ولم يذكره في الفهرس، وهو الصواب؛ فإنه لم يشهد بدرًا، بل نزل بها فنسب إليها، انظر: الإصابة (٥٦٣١) والفتح (٧/ ٣١٩) . وكذلك لا يصح ما رواه أبو داود (٢٧٣١) عن سعيد بن منصور وهو في سننه (٢٤٦٦) حَدَّثَنَا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: كنت أميح أصحابي الماء يوم بدر. رجاله ثقات إِلَّا أنه شاذ، لأن الصَّحيح إن جابرًا لم يشهد بدرًا كما أخبر بذلك عند مسلم (١٨١٣) وإنما شهد العقبة مع أبيه وخاله، قاله الدَّارقطني وغيره. وقوله:" أميح "من المائح الذي ينزل إلى أسفل البئر فيملأ الدلو ويرفعها إلى المائح وهو الذي ينزع الدلو. ذكر البخاري رحمه الله تعالى من أهل بدر أربعة وأربعين رجلًا فقط. لأن هؤلاء جاء ذكرهم مسندًا في المواضع من كتابه الجامع الصَّحيح، ولذا بوّب بقوله: تسمية من سمّي من أهل بدر في الجامع" . وأمّا عددهم الحقيقي فيبلغ ثلاثمائة وثلاثة عشر بغير شك، ويبلغ ثلاثمائة وخمسين مع الاختلاف. وسبب ذلك يعود إلى الاختلاف في بعض الأسماء كما قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٧/ ٣٢٩) ، وذكر أن الحافظ ضياء الدين استوعبهم في كتاب الأحكام. • عن عبد الله بن مسعود قال: كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير، كان أبو لبابة وعلي بن أبي طالب زَمِيلَي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: وكانت عقبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فقالا: نحن نمشي عنك، فقال: "ما أنتما بأقوى مني، ولا أنا بأغنى من الأجر منكما" . حسن: رواه أحمد (٣٩٠١) وأبو يعلى (٥٣٥٩) والبزّار - كشف الأستار (١٧٥٩) ، وصحّحه ابن حبَّان (٤٧٣٣) ، والحاكم (٢/ ٩١) ، والبيهقي في الدلائل (٣/ ٣٩) كلّهم من طرق عن حمّاد بن سلمة، أخبرنا عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن عبد الله فذكره. وإسناده حسن من أجل الكلام في عاصم بن بهدلة غير أنه حسن الحديث. وقال الحاكم: صحيح الإسناد. وقوله: "عقبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" أي نوبته. قال ابن إسحاق: وكانت إبل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ سبعين بعيرًا، فاعتقبوها، ف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلي بن أبي طالب، ومرثد بن أبي مرثد الغنوي يعتقبون بعيرًا. وكان حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة وأبو كبشة وأنسة موليا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعتقبون بعيرًا. وكان أبو بكر وعمر وعبد الرحمن بن عوف يعتقبون بعيرًا. سيرة ابن هشام (١/ ٦١٣) . ففي قول ابن إسحاق: مرثد بن أبي مرثد بدل أبي لبابة، فلعل ذلك في وقتين مختلفين، ولعل علي بن أبي طالب وأبا لبابة كانا زميلي النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - في أول الأمر؛ فإن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - أمّر على المدينة عند خروجه عبد الله بن أم مكتوم للصلاة بالناس، ثمّ أعاد أبا لبابة من الروحاء. وعينه أميرًا على المدينة كما رواه الحاكم (٣/ ٦٣٢) من طريق ابن لهيعة: ثنا أبو الأسود، عن عروة بن الزُّبير أن أبا لبابة بشير بن عبد المنذر والحارث بن حاطب خرجا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وخرجا معه إلى بدر، فرجعهما وأمّر أبا لبابة على المدينة وضرب لهما بسهمين مع أصحاب بدر، وسكت عليه الحاكم والذّهبي. وابن لهيعة فيه كلام معروف. فلمّا رجع أبو لبابة صار زميلا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب ومرثد بن أبي مرثد. • عن علي بن أبي طالب قال: ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد، ولقد رأيتنا وما فينا إِلَّا نائم، إِلَّا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرة يصلي، ويبكي حتَّى أصبح. صحيح: رواه أحمد (١٠٢٣) وأبو يعلى (٢٨٠) وصحّحه ابن خزيمة (٨٩٩) وابن حبَّان (٢٢٥٧) كلّهم من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي فذكره. وإسناده صحيح. • عن ابن عباس، أن علي بن أبي طالب قال له: ما كان معنا إِلَّا فرسان: فرس للزبير، وفرس للمقداد بن الأسود، يعني يوم بدر. صحيح: رواه الحاكم (٣/ ٢٠) وعنه البيهقي في الدلائل (٣/ ٣٩) من طريق ابن وهب، أخبرني أبو صخر، عن أبي معاوية البجلي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره. قال الحاكم: صحيح على شرط الشّيخين، ثمّ ذكر الرواة وقال: كلّهم متفق عليهم. قلت: هذا الذي قاله غير واحد من أهل السير.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.