ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول: "إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم أجُرني في مصيبتي، وأخْلف لي خيرًا منها - إلا أخلف الله له خيرًا منها" قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة أول بيت هاجر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. صحيح: رواه مسلم في الجنائز (٩١٨) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، أخبرني سعد بن سعيد، عن عمرو بن كثير بن أفلح، عن ابن سفينة عن أم سلمة، فذكرته. وقولها: هاجر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أي في سبيل الله الذي يدعو إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فإنه هاجر أولا من مكة إلى الحبشة، وبعدما قدم من الحبشة إلى مكة آذته قريش، وقد بلغه أن جماعة من الأنصار قد أسلموا فهاجر إلى المدينة وذلك قبل بيعة العقبة الكبرى بسنة. قال ابن شهاب: فلما اشتدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين، أمرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالخروج