قال سليمان: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله فلم يقل: إن شاء الله فطاف عليهن جميعا فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل، وايم الذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون" . متفق عليه: رواه البخاري في الأيمان والنذور (٦٦٣٩) ، ومسلم في الأيمان والنذور (١٦٥٤: ٢٥) كلاهما من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة .. فذكره. ورواه البخاري تعليقا في أحاديث الأنبياء عقب الحديث رقم (٣٤٢٤) عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة وقال: "تسعين" قال البخاري: هو أصحُّ. • عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة تحمل كل امرأة فارسا يجاهد في سبيل الله فقال له صاحبه إن شاء الله فلم يقل ولم تحمل شيئا إلا واحدًا ساقطا أحد شقيه ف قال النبي - صلى الله عليه وسلم لو قالها لجاهدوا في سبيل الله" . صحيح: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٤٢٤) عن خالد بن مخلد، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة .. فذكره. • عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "قال سليمان بن داود عليهما السلام لأطوفن الليلة على مائة امرأة، فتأتي كل امرأة برجل يضرب بالسيف، ولم يقل: إن شاء الله، فطاف عليهن، فجاءت واحدة بنصف ولد، ولو قال سليمان: إن شاء الله لكان ما قال" . صحيح: رواه النسائي في الكبرى (١١٢٣٩) ، وأبو عوانة (٥٩٩٣) ، وصحّحه ابن حبان (٤٣٣٧) كلهم من طرق عن عبد الله بن داود، عن هشام بن عروة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة .. فذكره. وهذا لفظ النسائي وسياق أبي عوانة نحوه. وإسناده صحيح. • عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله فلم يقل إن شاء الله فطاف عليهن جميعا، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل، وأيم الذي نفس محمد بيده لو قال: إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون ". صحيح: رواه الطحاوي في شرح المشكل (١٩٢٥) عن الربيع المرادي، عن شعيب بن الليث، عن الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، أنه قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يأثر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول .. فذكره. وإسناده صحيح. وذكره البخاري في الجهاد (٢٨١٩) معلقا عن الليث، به. • عن أبي هريرة قال: قال سليمان بن داود عليهما السلام لأطوفن الليلة بمائة امرأة تلد كل امرأة غلاما يقاتل في سبيل الله فقال له الملك: قل إن شاء الله، فلم يقل ونسي فأطاف بهن ولم تلد منهن إلا امرأة نصف إنسان، قال النبي - صلى الله عليه وسلم " لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان أرجى لحاجته ". متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (٥٢٤٢) ، ومسلم في الأيمان والنذور (١٦٥٤: ٢٤) كلاهما من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة .. فذكره. وهذا لفظ البخاري، وسياق مسلم نحوه إلا أنه قال:" سبعين امرأة "مكان" مائة امرأة ". اتفق جميع الرواة عن عبد الرزاق في وقف أول الحديث، ورفع آخره من قوله - صلى الله عليه وسلم " لو قال: إن شاء الله ... "الحديث. وخالفهم عباس بن عبد العظيم العنبري - أحد الثقات الحفاظ - فرواه عن عبد الرزاق به مرفوعا كله أوله وآخره وبلفظ:" تسعين امرأة ". روى عنه النسائي في النذر (٣٨٥٦) . • عن أبي هريرة قال: قال سليمان: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كل تلد غلاما يقاتل في سبيل الله فقال له صاحبه - قال سفيان يعني الملك - قل إن شاء الله فنسي فطاف بهن فلم تأت امرأة منهن بولد إلا واحدة بشق غلام فقال أبو هريرة يرويه قال: لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا له في حاجته وقال مرة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم " لو استثنى ". متفق عليه: رواه البخاري في كفارات الأيمان (٦٧٢٠) ، ومسلم في الأيمان والنذور (١٦٥٤: ٢٣) كلاهما من طريق ابن عيينة، عن هشام بن حجير، عن طاوس، عن أبي هريرة .. فذكره. وهذا لفظ البخاري. وسياق مسلم نحوه إلا أنه قال:" سبعين امرأة "مكان" تسعين امراة". كما أن مسلما رفع الحديث كله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بخلاف سياق البخاري كما ترى أن أوله موقوف وآخره مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -