الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
متفق عليه عن مالك في الحج عن محمد بن شهاب الزهري

يا عائشة، لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه وألزقته بالأرض وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا فبلغت به أساس إبراهيم" فذلك الذي حمل ابن الزبير رضي الله عنهما على هدمه قال يزيد: وشهدت ابن الزبير حين هدمه وبناه وأدخل فيه من الحجر وقد رأيت أساس إبراهيم حجارة كأسنمة الإبل. قال جرير: فقلت له أين موضعه؟ قال: أريكه الآن، فدخلت معه الحجر فأشار إلى مكان فقال ها هنا قال جرير: فحزرت من الحجر ستة أذرع أو نحوها. • عن مجاهد قال: كنا عند ابن عباس فذكروا الدجال فقال: إنه مكتوب بين عينيه كافر، وقال ابن عباس: لم أسمعه قال ذاك، ولكنه قال: "أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم، وأما موسى فرحل آدم جعد على جمل أحمر مخطوم بخلبة كأني أنظر إليه إذ انحدر في الوادي يلبي" . متفق عليه: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٣٥٥) ، ومسلم في الإيمان (١٦٦: ٢٧٠) كلاهما من حديث ابن عون عن مجاهد، فذكره. • عن أبي هريرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم "حين أسري بي لقيت موسى عليه السلام فنعته النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا رجل حسبته قال: مضطرب رجل الرأس كأنه من رجال شنوءة قال ولقيت عيسى فنعته النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس يعني حماما قال: ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه وأنا أشبه ولده به قال: فأتيت بإناءين في أحدهما لبن وفي الآخر خمر فقيل لي: خذ أيهما شئت فأخذت اللبن فشربته فقال: هديت الفطرة أو أصبت الفطرة، أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك" . متفق عليه: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٣٩٤) ، ومسلم في الإيمان (١٦٨: ٢٧٢) كلاهما من حديث معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، فذكره. وقوله: "رجل الرأس" بكسر الجيم أي رجِل الشعر. • عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "عُرِض علي الأنبياء فإذا موسى ضرب من الرجال كأنه من رجال شَنوءة ورأيت عيسى بن مريم عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبَها عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم يعني نفسه، ورأيت جبريل عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية وفي رواية ابن رمح دحية بن خليفة ". صحيح: رواه مسلم في الإيمان (١٦٧: ٢٧١) عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح كلاهما عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر .. فذكره. ١٢ - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم " إن إبراهيم عليه السلام هو خير البرية "تواضع من النبي - صلى الله عليه وسلم - • عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا خير البرية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم " ذاك إبراهيم عليه السلام ". صحيح: رواه مسلم في الفضائل (٢٣٦٩: ١٥٠) من طرق عن المختار بن فُلفُل، عن أنس بن مالك .. فذكره. ١٣ - باب لقاء النبي - صلى الله عليه وسلم - إبراهيم عليه السلام في السماء السابعة • عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:" أُتيت بالبراق .. فذكر حديث الإسراء والمعراج وفيه: ثم عُرِجَ بي إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل من هذا قال: جبريل قيل: ومن معك؟ قال: محمد - صلى الله عليه وسلم - قيل: وقد بعث إليه قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم - صلى الله عليه وسلم - مسندًا ظهره إلى البيت المعمور .. "الحديث. صحيح: رواه مسلم في الإيمان (١٦٢: ٢٥٩) عن شيبان بن فروخ، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك .. فذكره. • عن مالك بن صعصعة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم " بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان ... الحديث وفيه: فأتينا السماء السابعة قيل: من هذا؟ قيل: جبريل. قيل: من معك؟ قيل: محمد. قيل: وقد أرسل إليه مرحبا به ولنعم المجيء جاء فأتيت على إبراهيم فسلمت عليه فقال مرحبا بك من ابن ونبي، فرفع لي البيت المعمور .. "الحديث. متفق عليه: رواه البخاري في بدء الخلق (٣٢٠٧) ، ومسلم في الإيمان (١٦٤: ٢٦٤) كلاهما من طريق قتادة، حدثنا أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة .. فذكره. • عن أنس بن مالك قال: كان أبو ذر يحدث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:" فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة ... وفيه: قال أنس: فذكر: أنه وجد في السموات آدم وإدريس وموسى وعيسى وإبراهيم صلوات الله عليهم، ولم يثبت كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة ... "الحديث. متفق عليه: رواه البخاري في الصلاة (٣٤٩) ، ومسلم في الإيمان (١٦٣: ٢٦٣) كلاهما من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك .. فذكره. • عن أنس بن مالك يقول: ليلة أسري برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مسجد الكعبة .. وفيه:" كل سماء فيها أنبياء قد سماهم فأوعيت منهم: إدريس في الثانية، وهارون في الرابعة، وآخر في الخامسة لم أحفظ اسمه، وإبراهيم في السادسة، وموسى في السابعة بتفضيل كلام الله ". متفق عليه: رواه البخاري في التوحيد (٧٥١٧) ، ومسلم في الإيمان (١٦٢: ٢٦٢) كلاهما من طريق سليمان بن بلال، عن شريك بن عبد الله أنه قال: سمعت أنس بن مالك .. فذكره. وهذا لفظ البخاري ولم يسق مسلم لفظه وإنما أحال على حديث ثابت عن أنس بقوله:" وساق الحديث بقصته نحو حديث ثابت البناني وقدَّم فيه شيئا وأخر وزاد ونقص ". وقوله:" في السماء السادسة "الثابت في جميع الروايات غير هاتين أنه في السابعة، فالأرجح رواية الجماعة لقوله فيها:" إنه رآه مسندًا ظهره إلى البيت المعمور "وهو في السابعة بلا خلاف. ١٤ - باب ما جاء في قوله تعالى:" وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمّهن "• عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} [البقرة: ١٢٤] قال: ابتلاه الله بالطهارة: خمس في الرأس، وخمس في الجسد، في الرأس: السواك، والاستنشاق، والمضمضة، وقص الشارب، وفرق الرأس. وفي الجسد خمسة: تقليم الأظفار، وحلق العانة، والختان، والاستنجاء من الغائط، والبول، ونتف الإبط. صحيح: رواه عبد الرزاق في تفسيره (١/ ٢٨٩) ومن طريقه الطبري في تفسيره (١/ ٤٩٩) ، وابن أبي حاتم في تفسيره (١/ ٢١٩) عن معمر، عن ابن طاوس عن أبيه، عن ابن عباس .. فذكره. ١٥ - أول من يُكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام ثم نبينا عليه السلام • عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم " تُحشرون حُفاةً عُراةً غُرْلا، ثم قرأ: {يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: ١٠٤] فأول من يُكسى إبراهيم، ثم يؤخذ برجال من أصحابي ذات اليمين وذات الشمال فأقول: أصحابي فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.