لا تصدِّقوا أهل الكتاب ولا تكذِّبوهم - {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} - الْآيَةَ [سورة البقرة: ١٣٦] " . صحيح: رواه البخاريّ في التفسير (٤٤٨٥) ثنا محمد بن بشار، حدّثنا عثمان بن عمر، أخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة .. فذكره. • عن ابن عباس قال: يوم الخميس وما يوم الخميس؟ ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء فقال: اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعه يوم الخميس فقال: "ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا" فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا: هجرَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: "دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه" ، وأوصى عند موته بثلاث: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم" ونسيت الثالثة. متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (٣٠٥٣) ، ومسلم في الوصية (١٦٣٧: ٢٠) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن سليمان الأحول، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس .. فذكره. • عن أبي هريرة قال: بينما نحن في المسجد خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "انطلقوا إلى يهود" فخرجنا حتى جئنا بيت المدراس، فقال: "أسلموا تسلموا، واعلموا أن الأرض لله ورسوله، وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض، فمن يجد منكم بماله شيئا فليبعْه، وإلا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله ". متفق عليه: رواه البخاري في الجزية (٣١٦٧) ، ومسلم في الجهاد والسير (١٧٦٥: ٦١) كلاهما من طريق الليث، حدثني سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة .. فذكره. واللفظ للبخاري. • عن عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:" لأخرجنّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب، حتى لا أدعَ إلا مسلما ". صحيح: رواه مسلم في الجهاد والسير (١٧٦٧: ٦٣) من طريق ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرني عمر بن الخطاب .. فذكره. • عن أبي عبيدة قال: آخر ما تكلم به النبي - صلى الله عليه وسلم " أخرجوا يهود أهل الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب، واعلموا أن شرار الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ". حسن: رواه أحمد (١٦٩١) عن يحيى بن سعيد، حدثنا إبراهيم بن ميمون، حدثنا سعد بن سمرة بن جندب، عن أبيه، عن أبي عبيدة .. فذكره. وإسناده حسن من أجل إبراهيم بن ميمون الحناط. وللحديث طريق آخر، والطريق المذكور هو الصواب كما قال الدارقطني في العلل (٤/ ٤٣٩ - ٤٤٠) والحديث مخرج في جموع المساجد. • عن عائشة قالت: كان آخر ما عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن قال:" لا يترك بجزيرة العرب دينان ". حسن: رواه أحمد (٢٦٣٥٢) ، والطبراني في الأوسط (٢٦٩١ - مجمع البحرين) كلاهما من طريق ابن إسحاق قال: حدثني صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة .. فذكرته. وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق. قال الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٢٥) :" ورجال أحمد رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع ". ورواه مالك في الجامع (١٧) عن ابن شهاب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:" لا يجتمع دينان في جزيرة العرب ". لكن جزم ابن عبد البر بأن هذا الحديث يتصل من وجوه حسان عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذكر منها حديث عائشة. انظر: التمهيد (١٢/ ١٣) . • عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم " أخرجوا اليهود من جزيرة العرب". حسن: رواه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٢٦٥) من حديث وهب بن جرير، ثنا أبي، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي سلمة، عن أم سلمة .. فذكرته. وإسناده حسن من أجل يحيى بن أيوب وهو الغافقي المصري فإنه حسن الحديث. وأبو سلمة هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٢٥) : "رواه الطبراني من طريقين، ورجال أحدهما رجال الصحيح" . أما حدود جزيرة العرب فقد قال سعيد بن عبد العزيز: "جزيرة العرب ما بين الوادي إلى أقصى اليمن إلى تخوم العراق إلى البحر" . رواه أبو داود (٣٠٣٣) عن محمود بن خالد، حدثنا عمر بن عبد الواحد قال: قال سعيد بن عبد العزيز .. فذكره. وإسناده صحيح، وسعيد بن عبد العزيز هو التنوخي الدمشقي ثقة إمام سوّاه أحمد بالأوزاعي. • عن ابن عمر قال: لما فَدَعَ أهلُ خيبر عبدَ الله بن عمر، قام عمر خطيبا فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عامل يهود خيبر على أموالهم وقال: نقركم ما أقركم الله، وإن عبد الله بن عمر خرج إلى ماله هناك فعدي عليه من الليل، ففدعت يداه ورجلاه وليس لنا هناك عدو غيرهم، هم عدونا وتهمتنا وقد رأيت إجلاءهم فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بني أبي الحقيق فقال: يا أمير المؤمنين أتخرجنا وقد أقرنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعاملنا على الأموال وشرط ذلك لنا؟ فقال عمر: أظننت أني نسيت قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم "كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ليلة بعد ليلة" فقال: كانت هذه هزيلة من أبي القاسم. قال: كذبت يا عدو الله فأجلاهم عمر وأعطاهم قيمة ما كان لهم من الثمر مالا وإبلا وعروضا من أقتاب وحبال وغير ذلك. صحيح: رواه البخاري في الشروط (٢٧٣٠) عن أبي أحمد مرار بن حمويه: حدثنا محمد بن يحيى أبو غسان الكناني، أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر .. فذكره. • عن عبد الله بن عمر قال: خرجتُ أنا والزبير والمقداد بن الأسود إلى أموالنا بخيبر نتعاهدها، فلما قدمناها تفرقنا في أموالنا قال: فعدي علي تحت الليل وأنا نائم على فراشي ففدعت يداي من مرفقي فلما أصبحت استصرخ علي صاحباي، فأتياني فسألاني عمن صنع هذا بك؟ قلت: لا أدري. قال: فأصلحا من يدي، ثم قدموا بي على عمر فقال: هذا عمل يهود ثم قام في الناس خطيبا فقال: أيها الناس، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عامل يهود خيبر على أنا نخرجهم إذا شئنا، وقد عدوا على عبد الله