كذا. رواه اللّيث وحاتم بن إسماعيل وجماعة، وهو الصَّحيح مرسل. علل الحديث (١/ ٣٠٢) . وقال الذّهبيّ في تلخيصه: سويد متروك. • عن عبد الرحمن بن شماسة أن فقيما اللخمي قال لعقبة بن عامر: تختلف بين هذين الغرضين، وأنت كبير يشق عليك؟ قال عقبة: لولا كلام سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم أعانيه، قال الحارث: فقلت لابن شُماسة: وما ذاك؟ قال: إنه قال:" من علم الرمي ثمّ تركه، فليس منا أو قد عصى ". صحيح: رواه مسلم في الإمارة (١٩١٩: ١٦٩) عن محمد بن رمح بن المهاجر، أخبرنا اللّيث، عن الحارث بن يعقوب، عن عبد الرحمن بن شماسة فذكره. وأمّا ما رُوي عن عقبة بن عامر بلفظ:" إن الله عَزَّ وَجَلَّ يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنّة: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، ومنبله. وارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إليّ من أن تركبوا، ليس من اللَّهو إِلَّا ثلاث: تأديب الرّجل فرسه، وملاعبته أهله، ورميه بقوسه ونبله، ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه فإنها نعمة تركها أو كفرها ". ففي بعضها نكارة. رواه أبو داود (٢٥١٣) ، والنسائي (٣١٤٦، ٣٥٧٨) ، وأحمد (١٧٣٢١، ١٧٣٣٥، ١٧٣٣٦) ، وصحّحه الحاكم (٢/ ٩٥) كلّهم من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدنني أبو سلّام (اسمه ممطور الحبشي) عن خالد بن زيد، عن عقبة بن عامر فذكره. وعند النسائيّ: خالد بن يزيد بدل خالد بن زيد. قال الحاكم: صحيح الإسناد. قلت: فيه خالد بن زيد تفرّد بالرواية عنه أبو سلّام - وهو ممطور الحبشي - ولم يوثقه أحد غير ابن حبَّان ولذا قال الحافظ:" مقبول" أي عند المتابعة ولم أجد له المتابعة، وقد سُمّي عبد الله بن زيد عند الترمذيّ (١٦٣٧ م) ، وابن ماجة (٢٨١١) ، وأحمد (١٧٣٠٠) وقال الترمذيّ: حسن. فظنّ البعض أنه شخص آخر، والصحيح أنه خالد بن زيد كما قال البخاريّ في التاريخ الكبير (٥/ ٩٣) وللحديث أسانيد أخرى مدارها على عبد الله بن زيد الأزرق. ذكر الاهتمام بالخيل والرمي في الجهاد يقصد به إعداد العدّة اللازمة للدفاع والقتال حسب الزمان والمكان.