سفيان: بين الحفياء إلى ثنية الوداع خمسةُ أميال أو ستة، وبين ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق ميل. والميل يقدر بأربعة آلف ذراع أي بما يساوي ١.٦٠٠ كم. قال ابن عبد البر: "فطفف بي الفرس المسجد" أي جاوز بي المسجد الذي كان هو الغاية، هو أصل التطفيف مجاوزة الحد. نقله ابن حجر في الفتح (٦/ ٧٢) . • عن أبي لبيد قال: أرسلت الخيل زمن الحجاج، والحكم بن أيوب أمير على البصرة، قال: فأتينا الرهان، فلمّا جاءت الخيل، قلنا: لو ملنا إلى أنس بن مالك فسألناه: أكنتم تراهنون على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فأتيناه وهو في قصره في الزاوية، فسألناه، فقلنا: يا أبا حمزة، أكنتم تراهنون على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ أ كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يراهن؟ قال: نعم، والله لقد راهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فرس له يقال له: سبحة، فسبق الناس، فانتشى لذلك، وأعجبه". حسن: رواه أحمد (١٣٦٨٩، ١٢٦٢٧) ، والدارمي (٢٤٧٤) ، والدارقطني (٤/ ٣٠١) ،