ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرًا فأغناه الله، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا قد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله، وأما العباس فهي علي ومثلها معها" ، ثم قال: "يا عمر، أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه؟" . متفق عليه: رواه البخاري في الزكاة (١٤٦٨) ، ومسلم في الزكاة (٩٨٣: ١١) كلاهما من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال فذكره. • عن الزبير بن العوام قال: كان على النبي - صلى الله عليه وسلم - درعان يوم أحد، فنهض إلى الصخرة، فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته، فصعد النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه، حتى استوى على الصخرة، فقال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أوجب طلحة" . حسن: رواه الترمذي (١٦٩٢، ٣٧٣٨) ، وأحمد (١٤١٧) ، وابن حبان (٦٩٧٩) ، والحاكم (٣/ ٣٧٤) ، والبيهقي (٦/ ٣٧٠، و ٩/ ٤٦) من طرق عن محمد بن إسحاق (وهو في سيرته كما في سيرة ابن هشام ٢/ ٨٦) قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام. فذكره. وسقط ذكر "أبيه" من ابن حبان. وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.