السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
صَدَقَ ذو اليَدَينِ؟" . فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثم سَلَّمَ، ثم كَبَّرَ فسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطوَلَ، ثم رَفَعَ رأسَه فكَبَّرَ، ثم وضَعَ رأسَه فكَبَّرَ، ثم سَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطوَلَ، ثم رَفَعَ رأسَه وكَبَّرَ (١) . أخرَجَه البخارىُّ فى "الصحيح" عن حَفصِ بنِ عمرَ عن يَزيدَ بنِ إبراهيمَ إلا أنَّه قال: وأَكثَرُ ظَنِّى أنَّها العَصرُ (٢) .
بابُ مَن قال: يُكَبِّرُ ثم يُكَبِّرُ ويَسجُدُ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَهُ: "لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تَقْصُرِ الصَّلَاةُ" قَالَ: بَلْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "صَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ" فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، - [٤٩٨] - ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَبَّرَ، ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ فَكَبَّرَ، ثُمَّ سَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهَا الْعَصْرُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
صَدَقَ ذو اليَدَينِ؟ ". فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثم سَلَّمَ، ثم كَبَّرَ فسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطوَلَ، ثم رَفَعَ رأسَه فكَبَّرَ، ثم وضَعَ رأسَه فكَبَّرَ، ثم سَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطوَلَ، ثم رَفَعَ رأسَه وكَبَّرَ (¬١). أخرَجَه البخارىُّ فى "الصحيح" عن حَفصِ بنِ عمرَ عن يَزيدَ بنِ إبراهيمَ إلا أنَّه قال: وأَكثَرُ ظَنِّى أنَّها العَصرُ (¬٢).
بابُ مَن قال: يُكَبِّرُ ثم يُكَبِّرُ ويَسجُدُ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَهُ: " لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تَقْصُرِ الصَّلَاةُ " قَالَ: بَلْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " صَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ " فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ⦗٤٩٨⦘ ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَبَّرَ، ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ فَكَبَّرَ، ثُمَّ سَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهَا الْعَصْرُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.