صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" . صحيح: رواه مسلم في اللباس والزينة (٢١٢٨: ١٢٥) عن زهير بن حرب حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره. هذا الحديث من معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد وقع ما أخبر به - صلى الله عليه وسلم - فإن معظم الشرط في العالم يستعملون السلطة للظلم على الناس مع أن وظيفتهم حفظ الأمن، ورفع الظلم عن الناس. وقد أشار إليه أيضًا النووي في شرح مسلم. • عن أنس بن مالك قال: لما أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يكتب إلى الروم قالوا: إنهم لا يقرأون كتابا إلا مختوما، فاتخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - خاتما من فضة كأني أنظر إلى وبيصه ونقشه محمد رسول الله. وفي رواية: أراد أن يكتب إلى كسرى وقيصر والنجاشي. متفق عليه: رواه البخاري في الأحكام (٧١٦٢) ، ومسلم في اللباس والزينة (٢٠٩٢: ٥٦) عن محمد بن بشار - وزاد مسلم ومحمد بن المثنى - حدثنا غندر، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة، عن أنس بن مالك .. فذكره. والرواية الأخرى لمسلم من طريق خالد بن قيس، عن قتادة به. • عن أنس: أن أبا بكر - رضي الله عنه - لما استخلف بعثه إلى البحرين، وكتب له هذا الكتاب