إذا أعطيت شيئًا من غير أن تسأل فكل وتصدق" . ثم رواه من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن ابن السعدي أنه قال: "استعملني عمر بن الخطاب على الصدقة" بمثل حديث الليث. فقال: "عن ابن السعدي" . قال الحافظ في الفتح (١٣/ ١٥١) : "وهو المحفوظ" . • عن طريف أبي تميمة قال: شهدت صفوان وجندبًا وأصحابه وهو يوصيهم فقالوا: هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا؟ قال: سمعته يقول: "من سمّع سمّع الله به يوم القيامة" قال: "ومن يشاقق يشقق الله عليه يوم القيامة" فقالوا: أوصنا. فقال: "إن أول ما ينتن من الإنسان بطنه فمن استطاع أن لا يأكل إلا طيبا فليفعل، ومن استطاع أن لا يحال بينه وبين الجنة بملء كفه من دم أهراقه فليفعلْ" . صحيح: رواه البخاري في الأحكام (٧١٥٢) عن إسحاق الواسطي، حدثنا خالد، عن الجريري، عن طريف أبي تميمة قال .. فذكره. وجاء في آخره قول الفربري للبخاري: من يقول سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، جندب؟ قال: نعم، جندب. وقوله: "من يشاقق يشقق الله عليه" يحتمل أن تكون من المشقة والإضرار بحمل الناس على ما يشق عليهم من قبل ولاة أمورهم. ويحتمل أن تكون من الشقاق وهو الخلاف ومفارقة الجماعة، ومنه قوله تعالى: وَمَنْ يُشَاقِقِ