بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده، وسمّى وكبّر، ووضع رجْله على صفاحهما. وفي لفظ: قال: "بسم الله، والله أكبر" . متفق عليه: رواه البخاريّ في الأضاحي (٥٥٦٥) ، ومسلم في الأضاحي (١٧: ١٩٦٦) كلاهما عن قُتَيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس بن مالك فذكره. واللّفظ الآخر لمسلم من طريق سعيد (هو ابن أبي عروبة) عن قتادة به. قوله: "صفاحهما" أي صفحة العنق وهي جانبه، وإنما فعل هذا ليكون أثبت له وأمكن، لئلا تضطرب الذبيحةُ برأسها فتمنعه من إكمال الذبح أو تؤذيه. • عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بكبش أقرن، يطأُ في سوادٍ ويبرُكُ في سوادٍ، وينظُر في سوادٍ فأُتِيَ به ليضحي به فقال لها: "يا عائشة، هلُمِّي الْمِدْيةَ" ثمّ قال: اشحَذِيها بحجر "ففعلتْ ثمّ أخذها وأخذ الكبْشَ فأضجعه، ثمّ ذبحه ثمّ قال:" باسم الله، اللَّهُمَّ تقَّبلْ مِنْ محمد وآل محمد، ومن أمة محمد "، ثمّ ضحي به. صحيح: رواه مسلم في الأضاحي (١٩: ١٩٦٧) عن هارون بن معروف، حَدَّثَنَا عبد الله بن وهب، قال: قال حيوة: أخبرني أبو صخْر، عن يزيد بن قُسيْط، عن عروة بن الزُّبير، عن عائشة، فذكرته. • عن جابر بن عبد الله قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأضحي بالمصلى، فلمّا قضى خطبته نزل من منبره، وأتى بكبش فذبحه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده، وقال:" بسم الله والله أكبر، هذا عني وعمّن لم يضحِّ من أمتي". حسن: رواه أبو داود (٢٨١٠) ، والتِّرمذيّ (١٥٢١) ، والإمام أحمد (١٤٨٩٥) كلّهم عن قُتَيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن جابر بن عبد الله فذكره. ورواه الإمام أحمد (١٤٨٧٣) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن عمرو بن أبي عمرو، به مثله.