الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بها، قلت: سبحان الله تجوز عنك ولا تجوز عني عن نعم إنك تشك ولا أشك. إنما نهى
الترمذيّ: "حسن صحيح" .
وصحّحه أيضًا من هذا الوجه ابن خزيمة (٢٩١٤، ٢٩١٥) ، وابن حبَّان (٥٩٢٠) . ورواه الحاكم (٤/ ٢٢٤ - ٢٢٥) من طريق أبي إسحاق، والثوريّ، وشعبة - فرّقهم - ثلاثتُهم عن سلمة بن كهيل به.
ثمّ قال: "هذه الأسانيد كلها صحيحة، ولم يحتجا بحجة بن عدي وهو من كبار أصحاب أمير المؤمنين عليّ. اهـ.
قلتُ: وحجية هذا مختلف فيه غير أنه حسن الحديث، كما أنه لم ينفرد به فقد تابعه هُبَيْرة بن يريم وحديثه في زيادات عبد الله بن أحمد (١١٠٦) وهبيرة بن يريم قريب من حجية.
وتابعه أيضًا شريح بن النعمان وحديثه رواه أبو داود (٢٨٠٤) ، والتِّرمذيّ (١٤٩٨) ، والنسائي (٤٣٧٢) ، وابن ماجة (٣١٤٢) وأحمد (٨٥١) والحاكم (٤/ ٢٢٤) وصحّح إسناده.
وشريح بن النعمان صدوق، والخلاصة أن الحديث حسن وإن كان خلاف بين أهل العلم في الوقف والرفع، والرفع زيادة.
وقوله:" نستشرف العين والأذن" أي نتأمل سلامتها من العيوب كالعور والجدع، والاستشراف
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بها، قلت: سبحان الله! تجوز عنك ولا تجوز عني عن نعم إنك تشك ولا أشك. إنما نهى
أن نستشرف العينَ والأذن.
حسن: رواه الترمذيّ (١٥٠٣)، والنسائي (٤٣٧٦)، وابن ماجة (٣١٤٣)، وأحمد (٧٣٢، ٧٣٤، ٨٢٦، ١٠٢١) من طرق عن سلمة بن كهيل، عن حجية بن عديّ، عن عليٍّ، فذكره.
وزاد الترمذيّ وأحمد - إِلَّا في الموضع الأوّل - أن عليًّا سئل عن البقرة فقال: "عن سبعة". قال: القرن؟ قال: لا يضرُّك. قال: العرجاء؟ قال: إذا بلغت المنسك. وقال الترمذيّ: "حسن صحيح".
وصحّحه أيضًا من هذا الوجه ابن خزيمة (٢٩١٤، ٢٩١٥)، وابن حبَّان (٥٩٢٠). ورواه الحاكم (٤/ ٢٢٤ - ٢٢٥) من طريق أبي إسحاق، والثوريّ، وشعبة - فرّقهم - ثلاثتُهم عن سلمة بن كهيل به.
ثمّ قال: "هذه الأسانيد كلها صحيحة، ولم يحتجا بحجة بن عدي وهو من كبار أصحاب أمير المؤمنين عليّ. اهـ.
قلتُ: وحجية هذا مختلف فيه غير أنه حسن الحديث، كما أنه لم ينفرد به فقد تابعه هُبَيْرة بن يريم وحديثه في زيادات عبد الله بن أحمد (١١٠٦) وهبيرة بن يريم قريب من حجية.
وتابعه أيضًا شريح بن النعمان وحديثه رواه أبو داود (٢٨٠٤)، والتِّرمذيّ (١٤٩٨)، والنسائي (٤٣٧٢)، وابن ماجة (٣١٤٢) وأحمد (٨٥١) والحاكم (٤/ ٢٢٤) وصحّح إسناده.
وشريح بن النعمان صدوق، والخلاصة أن الحديث حسن وإن كان خلاف بين أهل العلم في الوقف والرفع، والرفع زيادة.
وقوله: "نستشرف العين والأذن" أي نتأمل سلامتها من العيوب كالعور والجدع، والاستشراف