ألا لا يبيتنَّ رجل عند امرأة ثيب، إلا أن يكون ناكحًا، أو ذو محرم ". صحيح: رواه مسلم في السلام (٢١٧١) من طريق هُشيم، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله فذكره. وأما ما روي عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لا تلجوا على المغيبّات، فإن الشيطان يجري من أحدكم مجرى الدم "قلنا: ومنك؟ قال:" ومني، ولكن الله أعانني عليه فأسلم ". فهو ضعيف. رواه الترمذي (١١٧٢) عن نصر بن علي قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر فذكره. قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقد تكلم بعضهم في مجالد بن سعيد من قبل حفظه" . وسمعت علي بن خشرم يقول: قال سفيان بن عيينة في تفسير قول النبي - صلى الله عليه وسلم "ولكن الله أعانني عليه فأسلم" يعني أسلم أنا منه. قال سفيان: "والشيطان لا يسلم" . وقوله: "ولا تلجوا على المغيبّات" والمغيبة: المرأة التي يكون زوجها غائبا. والمغيبات جماعة المغيبة. انتهى كلام الترمذي. ولكن يرد هذا المعنى الذي ذكره سفيان حديث عبد الله بن مسعود وهو الآتي.