العبد الله بن أمية: يا عبد الله، أرأيت إن فتح الله عليكم الطائف غدًا، فعليكم بابنة غيلان. فإنها تُقبل بأربع وتُدبر بثمان. ف قال النبي - صلى الله عليه وسلم " لا يدخلن هؤلاء عليكن ". متفق عليه: رواه البخاري في اللباس (٥٨٨٧) ومسلم في السلام (٢١٨٠) كلاهما من حديث هشام، عن أبيه، عن زينب ابنة أبي سلمة، عن أمها أم سلمة فذكرته. قال ابن عيينة: وقال ابن جريج: المخنث: اسمه هِيت - بكسر الهاء. هذا هو الأشهر، وقيل: اسمه" هنب "بالنون والباء، والهنب هو الأحمق، وقيل اسمه:" ماتع "وقيل غير ذلك. قال أبو عبد الله البخاري:" تقبل بأربع "يعني أربع عُكن بطنها، فهي تُقبل بهن، وقوله:" تدبر بثمانه يعني أطراف هذه العكن الأربع، لأنها محيطة بالجنبين حتى لحقتْ ". قلت: والعكن هو الطي الذي في البطن من السمن. • عن عائشة قالت: قال: كان يدخل على أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مخنث. فكانوا يعدونه من غير أولي الإرْبة. قال: فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما، وهو عند بعض نسائه. وهو ينعت امرأة قال: إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدْبرت أدْبرتْ بثمان. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم " ألا أرى هذا يعرف ما هنا لا يدخلنّ عليكن" قالت: فحجبوه. صحيح: رواه مسلم في السلام (٢١٨١) عن عبد الله بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة فذكرته. وقد جاء اسمه في بعض الآثار: أنجسة وهو العبد الأسود الذي كان يحدو بالنساء. والتخنث أمر خَلْقي، بخلاف التشبه كما يأتي. وفي الحديث من الفقه: أن المخنث يُمنع من