أبا الصديق يحدث عن أبي سعيد الخدري فذكره. وزيد بن الحواري هو العمي البصري، واسم أبيه مرة، ضعيف باتفاق أهل العلم، ومع ذلك قال الحاكم: صحيح الإسناد. هذا هو الصحيح أن أم الولد -وهي التي ولدت من سيدها في ملكه- كانت تباع في عهد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. وما رواه أبو داود (٣٩٥٣) قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن خطاب بن صالح مولى الأنصار، عن أمه، عن سلامة بنت معقل -امرأة من خارجة قيس عيلان- قالت: قدم بي عمي في الجاهلية، فباعني من الحباب بن عمرو أخي أبي اليسر بن عمرو، فولدت له عبد الرحمن بن الحباب، ثم هلك، فقالت امرأته: الآن واللَّه تباعين في دينه، فأتيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقلت: يا رسول اللَّه، إني امرأة من خارجة قيس عيلان، قدم بي عمي المدينة في الجاهلية، فباعني من الحباب بن عمرو أخي أبي اليسر بن عمرو، فولدت له عبد الرحمن بن الحباب، فقالت امرأته: الآن واللَّه تباعين في دينه. ف قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من ولي الحباب؟" . قيل: أخوه أبو اليسر بن عمرو، فبعث إليه، فقال: "أعتقوها، فإذا سمعتم برقيق قدم علي، فأتوني أعوضكم منها" . قالت: فأعتقوني، وقدم على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رقيق، فعوضهم مني غلاما ". فلا يصح: فيه محمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعن، وأم خطاب" مجهولة لا تعرف".