من تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة اللَّه والملائكة، لا يقبل منه عدل ولا صرف" . صحيح: رواه مسلم في العتق (١٥٠٨: ١٨) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره. • عن جابر بن عبد اللَّه أن رجلا من الأنصار أعتق غلاما له عن دبر لم يكن له مال غيره، فبلغ ذلك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: "من يشتريه مني؟" ، فاشتراه نعيم بن عبد اللَّه بثمانمائة درهم، فدفعها إليه. قال عمرو: سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: عبدا قبطيا مات عام أول. متفق عليه: رواه البخاري في العتق (٢٥٣٤) من طريق شعبة-، ومسلم في الأيمان والنذور (٩٩٧: ٥٨) من طريق حماد بن زيد- كلاهما عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد اللَّه فذكره. واللفظ لمسلم. قوله: "عن دبر" أي علق عتقه بموته؛ لأن الموت دبر الحياة. • عن جابر قال: أعتق رجل من بني عُذْرة عبدا له عن دبر، فبلغ ذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: "ألك مال غيره؟" . فقال: لا. فقال: "من يشتريه مني؟" . فاشتراه نعيم ابن عبد اللَّه العدوي بثمانمائة درهم، فجاء بها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فدفعها إليه، ثم قال: "ابدأ بنفسك، فتصدق عليها؛ فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا" . يقول: فبين يديك، وعن يمينك، وشمالك. متفق عليه: رواه مسلم في الزكاة (٩٩٧) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن أبي الزبير، عن