الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Qubaysa bin Zuwayb عن جاءت الجدة إلى أبي بكر الصديق تسأله ميراثها عن ما لك في كتاب الله تعالى شيء، وما علمت لك في سنة نبي الله

. قال قتادة: "فلا يدرون مع أي شيء ورثه" . قال قتادة: "أقل شيء وُرِّث الجد السدس" . فهو ضعيف. رواه أبو داود (٢٨٩١) ، والترمذي (٢٠٩٩) ، وأحمد (١٩٨٤٨) ، والدارقطني (٤/ ٨٤) ، والبيهقي (٦/ ٢٤٤) كلهم من حديث همام بن يحيى، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين فذكره. قال الترمذي: "حسن صحيح" . قلت: بل هو ضعيف؛ لأن الحسن لم يسمع من عمران بن حصين شيئًا، كما قال علي بن المديني، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وبهز بن أسد، وغيرهم. وكذلك لا يصح ما روي عن ابن عباس أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ورَّث جدة سدسًا. رواه ابن ماجه (٢٧٢٥) عن عبد الرحمن بن عبد الوهاب قال: حدثنا سَلْم بن قتيبة، عن شريك، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس فذكره. وفيه شريك القاضي وشيخه ليث كلاهما سيء الحفظ، إلا أن الثاني اختلط جدا، فلم يتميز حديثه. وكذلك لم يصح ما روي عن عبد اللَّه بن مسعود في الجدة مع ابنها: إنها أول جدة أطعمها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سدسا مع ابنها، وابنها حي. رواه الترمذي (٢١٠٢) عن الحسن بن عرفة، حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن سالم، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد اللَّه بن مسعود فذكره. ومحمد بن سالم هو الهمداني الكوفي ضعيف باتفاق أهل العلم. ومن طريقه رواه البزار في مسنده (٥/ ٣٢٥) ، والبيهقي (٦/ ٢٢٦) . قال الترمذي: "هذا حديث لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه، وقد وَرَّث بعض أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الجدة مع ابنها، ولم يورثها بعضهم" . وقال البزار: "هذا الحديث لا نعلم أحدا رواه إلا محمد بن سالم، ولم يتابع عليه، ومحمد بن سالم هذا لين الحديث" . وقال البيهقي: "محمد بن سالم يتفرد به هكذا، وروي عن يونس، عن ابن سيرين قال: أنبئت وأشعث بن سوار، عن ابن سيرين، عن عبد اللَّه. وعن أشعث بن عبد الملك، عن الحسن وابن سيرين، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وحديث يونس وأشعث منقطع، ومحمد بن سالم غير محتج به، وإنما الرواية الصحيحة فيه عن عمر، وعبد اللَّه، وعمران بن حصين. ثم أسند من كل هؤلاء الثلاثة أنهم وَرَّثوا الجدة مع ابنها" . انتهى. وقال في معرفة السنن والآثار (٩/ ١١٥) : "تفرد به هكذا محمد بن سالم، وهو غير محتج به" . ورواية أشعث رواها الدارمي (٢٩٧٤) عن يزيد بن هارون، عنه، عن ابن سيرين، عن ابن مسعود قال: إن أول جدة أُطْعِمَت في الإسلام سهما أم أب، وابنها حي. وأشعث هو ابن سوار الكندي ضعيف باتفاق أهل العلم. وابن سيرين لم يدرك ابن مسعود. والصواب في حديث عبد اللَّه بن مسعود أنه موقوف عليه، رواه البيهقي من حديث سفيان، عن ابن أبي خالد، عن أبي عمرو، عن عبد اللَّه بن مسعود أنه ورَّث جدة مع ابنها. وإسناده صحيح. وقد روي عنه أيضًا: "الجدات ليس لهن ميراث، إنما هي طعمة أُطْعِمْنَها، فأقربهن وأبعدهن سواء" . رواه الدارمي (٢٩٨٥) عن يزيد بن هارون، أنبأنا الأشعث، عن ابن سيرين، عن ابن مسعود فذكره. ومن طريق الأشعث -وهو ابن سوار- رواه أيضًا البيهقي (٦/ ٢٢٦) . والأشعث ضعيف، كما أن فيه انقطاعا. وفي الباب أيضًا ما رواه أبو يعلى (١٠٩٥) ، والبزار -كشف الأستار (١٣٨٧) - كلاهما من حديث قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان الثوري، عن زيد بن أسلم، عن عياض، عن أبي سعيد الخدري قال: "كنا نورثه على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-" . يعني الجد. قال البزار: "لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه عن أبي سعيد، وأحسب أن قبيصة أخطأ في لفظه، وإنما كان عندي:" كنا نؤديه ". يعني: زكاة الفطر. ولم يتابع قبيصة على هذا غيره" . وكذا أعله مسلم في "كتاب التمييز" (ص ١٨٩ - ١٩٠) . وأما الهيثمي فقال في المجمع (٤/ ٢٢٧) : رواه أبو يعلى والبزار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. وفي الباب أيضًا ما روي عن عبادة بن الصامت : "إن من قضاء رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- للجدتين من الميراث بالسدس بينهما بالسواء" في حديث طويل.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.