الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

حكيم: فانطلقت إلى أهل مكة أُعَجِّبُهم بقول أسامة. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد" . قلت: فيه عبد اللَّه بن صالح سيء الحفظ، وقد توبع على أصل الحديث. وله طريق آخر ضعيف عند الطبراني في الكبير (٣/ ٢١٦) . • عن أنس بن مالك قال: أُهدي لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جبة سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: "والذي نفس محمد بيده إن مناديل سعد بن معاذ في الجنّة أحسن من هذا" . متفق عليه: رواه البخاري في الهبة (٢٦١٥) ، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٦٩) كلاهما من حديث يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك فذكره. وقال مسلم: حدثناه محمد بن بشار، حدثنا سالم بن نوح، حدثنا عمر بن عامر، عن قتادة، عن أنس أن أكيدر دومة الجندل أهدى لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حلة فذكر نحوه. ولم يذكر فيه: "وكان ينهى عن الحرير" . وذكره البخاري معلقا عن سعيد، عن قتادة. • عن أنس أن يهودية أتت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بها، فقيل: ألا نقتلها؟ قال "لا" . فما زلت أعرفها في لهوات رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. متفق عليه: رواه البخاري في الهبة (٢٦١٧) ، ومسلم في السلام (٢١٩٠) كلاهما من حديث خالد بن الحارث، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس فذكره. وقوله: "لهوات" جمع لهاة، وهي سقف الفم، أو اللحمة المشرفة على الحلق. وقيل: هي أقصى الحلق. وقيل: ما يبدو من الفم عند التبسم. • عن أبي حميد الساعدي، قال: أهدى ملك أيلة للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بغلة بيضاء، وكساه بردا، وكتب له ببحرهم. متفق عليه: رواه البخاري في الزكاة (١٤٨١) ، ومسلم في الفضائل (١٣٩٢/ ١١) كلاهما من حديث عمرو بن يحيى، عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبي حميد الساعدي، فذكره في حديث طويل، واللفظ للبخاري. • عن بريدة بن الحصيب قال: أهدى أمير القبط لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جاريتين أختين قبطيتين، وبغلة، فأما البغلة ف كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يركبها، وأما إحدى الجاريتين فتسراها، فولدت له إبراهيم، وأما الأخرى فأعطاها حسان بن ثابت الأنصاري. حسن: رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (٤٥٢ - بغية الباحث) ، والطحاوي في شرح المشكل (٢٥٦٩) ، والطبراني في الأوسط (٢٠٥٩/ مجمع البحرين) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، عن بشير بن المهاجر، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه، فذكره. والسياق للطحاوي. وإسناده حسن من أجل بشير بن المهاجر؛ فإنه حسن الحديث إذا لم يأت بما ينكر عليه. وقال البوصيري في الإتحاف (٣/ ٤٣) : "هذا إسناد صحيح" . ورواه البزار (٤٤٢٣) عن محمد بن زياد، عن ابن عيينة، عن بشير بن المهاجر، به نحوه. وقال: "ومحمد بن زياد وهم في هذا الحديث، فرواه عن ابن عيينة، وابن عيينة ليس عنده عن بشير بن المهاجر، ولكن روى هذا الحديث عن بشير بن المهاجر حاتم بن إسماعيل ودلهم بن دهثم" . أهـ. • عن عبد الرحمن بن عبد القاري أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس صاحب الإسكندرية، يعني بكتابه معه إليه، فقَبَّلَ كتابَه، وأكرم حاطبا، وأحسن نزله، ثم سرحه إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأهدى له مع حاطب كسوة وبغلة شهباء بسرجها وجاريتين، إحداهما إم إبراهيم، وأما الأخرى فوهبها لجهم بن قيس العبدري، وهي أم زكريا بن جهم الذي كان خليفة عمرو بن العاص على مصر. صحيح: رواه الطحاوي في شرح المشكل (٢٥٧٠) ، (٤٣٤٩) عن يونس بن عبد الأعلى، حدثنا عبد اللَّه بن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد القاري، فذكره. وإسناده صحيح إلى عبد الرحمن بن عبد القاري، وهو مختلف في صحبته، وقد ذكر ابن حجر في الإصابة أنه أتي به إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهو صغير فمسح على رأسه. وقال الطحاوي عقب الحديث: "وإنما أدخلنا هذا الحديث في هذا الباب؛ لأن عبد الرحمن ابن عبد القاري ممن ولد في زمن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ويقال: إنه قد رآه، فدخل بذلك في صحابته -صلى اللَّه عليه وسلم-" أهـ. ومثله إذا نقل مثل هذه القصة فينقلها -غالبا- عن الصحابي. وقوله: "وأما الأخرى فوهبها لجهم بن قيس العبدري" فهو مخالف لما جاء في حديث بريدة: "وأما الأخرى فأعطاها حسان بن ثابت" وما في حديث بريدة أصح، ولعل ما يخالفه وقع فيه وهم من بعض الرواة، وعلى كل اتفقت الروايات على أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أرسل حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس صاحب الإسكندرية، فأكرم رسوله، وأرسل معه هدايا إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقبلها، وإن وقع

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

الطحاوي عقب الحديث: "وإنما أدخلنا هذا الحديث في هذا الباب؛ لأن عبد الرحمن ابن عبد القاري ممن ولد في زمن النبي ﷺ، ويقال: إنه قد رآه، فدخل بذلك في صحابته ﷺ" أهـ. ومثله إذا نقل مثل هذه القصة فينقلها -غالبا- عن الصحابي. وقوله: "وأما الأخرى فوهبها لجهم بن قيس العبدري" فهو مخالف لما جاء في حديث بريدة: "وأما الأخرى فأعطاها حسان بن ثابت" وما في حديث بريدة أصح، ولعل ما يخالفه وقع فيه وهم من بعض الرواة، وعلى كل اتفقت الروايات على أن النبي ﷺ أرسل حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس صاحب الإسكندرية، فأكرم رسوله، وأرسل معه هدايا إلى النبي ﷺ، فقبلها، وإن وقع

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.