انصر أخاك ظالما أو مظلوما ". قالوا: يا رسول اللَّه، هذا ننصره مظلوما، فكيف ننصره ظالما؟ قال:" تأخذ فوق يديه ". صحيح: رواه البخاري في المظالم (٢٤٤٤) عن مسدد، حدثنا معتمر، عن حميد، عن أنس فذكره. • عن جابر قال: اقتتل غلامان: غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار، فنادى المهاجر أو المهاجرون: يا للمهاجرين. ونادى الأنصاري: يا للأنصار. فخرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال:" ما هذا دعوى أهل الجاهلية ". قالوا: لا، يا رسول اللَّه، إلا أن غلامين اقتتلا، فكسع أحدهما الآخر. قال:" فلا بأس، ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما، إن كان ظالما فلينهه؛ فإنه له نصر، وإن كان مظلوما فلينصره ". صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (٢٥٨٤) عن أحمد بن عبد اللَّه بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر فذكره. وأصل القصة مخرج في الصحيحين، ولكن ليس فيهما قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:" فلا بأس، ولينصر الرجل. . . ". وهو مذكور في محله. وقوله:" كسع "أي ضرب دبره. وقوله:" فلا بأس "معناه لم يحصل من هذه القصة بأس مما كنت خِفْتُه. • عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:" انصر أخاك ظالما أو مظلوما ". قيل: يا رسول اللَّه، هذا نصره مظلوما، فكيف نصره ظالما؟ قال:" تُمسكه من الظلم