أبو داود: "وهذا حديث حماد، وهو أبين، وأتم" . وقال في حديث خالد الحذاء: عن عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن، عن الشعبي يرفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من ترك دابة بمهلك، فأحياها رجل فهي لمن أحياها" . ورواه سعيد بن منصور: ثنا هشيم، ثنا منصور، عن عبيد الله بن حميد الحميري قال: سمعت الشعبي يقول: من قامت عليه دابته، فتركها، فهي لمن أحياها. قال: عمن هذا يا أبا عمرو؟ قال: إن شئت عددت لك كذا وكذا من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -. ذكره ابن الجوزي في "التحقيق" (٤/ ٢٤٠) ، والبيهقي (٦/ ١٩٨) من هذا الوجه. قال البيهقي: "هذا حديث مختلف في رفعه، وهو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منقطع. وكل أحد أحق بماله حتى يجعله لغيره" . قال ابن التركماني: "قد قدمناه في باب فضل المحدث أن مثل هذا ليس بمنقطع، بل هو موصول، وإن الصحابة كلهم عدول، وقد ذكرنا في ذلك الباب من كلام البيهقي ما يدل على ذلك" . قلت: وهو كما قاله ابن التركماني، وإن كان أكثر أهل العلم مثل الخطابي والبغوي وغيرهما