الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ثقات "لا يلزم صحة الإسناد. • عن عائشة بنت أبي بكر الصديق

الخراج بالضمان ". حسن: رواه الشافعي في مسنده (١٢٠٣) قال: أخبرني من لا أتهم عن ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف قال: ابتعت غلاما، فاستغللته، ثم ظهرت منه على عيب، فخاصمت فيه إلى عمر ابن عبد العزيز، فقضى لي برده، وقضى علي برد غلته، فأتيت عروة، فأخبرته، فقال: أروح إليه العشية، فأخبره أن عائشة أخبرتني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى في مثل هذا" أن الخراج بالضمان ". فعجلت إلى عمر، فأخبرته ما أخبرني عروة، عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر بن عبد العزيز:" فما أيسر علي من قضاء قضيته، والله يعلم أني لم أرد فيه إلا الحق، فبلغتني فيه سنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأرد قضاء عمر، وأنفذ سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ". فراح إليه عروة، فقضى لي أن آخذ الخراج من الذي قضى به علي له. ورواه أبو داود (٣٥٠٨) ، والنسائي (٤٥٠٢) ، والترمذي (١٢٨٥) ، وابن ماجه (٢٤٤٢) ، وصحّحه ابن حبان (٤٩٢٨) ، والحاكم (٢/ ١٥) كلهم من حديث ابن أبي ذئب بإسناده إلا أنهم لم يذكروا القصة. قال الترمذي: حسن صحيح. وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه. كذا قال في السنن. وقال في" العلل الكبير "(١/ ٥١٣):" سألت البخاري عن هذا الحديث، فقال: مخلد بن خطاف لا أعرف له غير هذا الحديث. وهذا حديث منكر ". اهـ. إلا أن الترمذي لم يأخذ بقول البخاري. وللحديث طريق آخر، كما أشار إليه الترمذي، وهو ما رواه هو (١٢٨٦) ، والبيهقي (٥/ ٣٢٢) من طريق عمر بن علي المقدمي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. فذكرته مثله. قال الترمذي:" هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث هشام بن عروة، وقال: وقد رواه مسلم بن خالد الزنجي هذا الحديث عن هشام بن عروة. ورواه جرير عن هشام أيضًا. وحديث جرير يقال: تدليس، دلس فيه جرير، لم يسمعه من هشام بن عروة ". انتهى. قلت: حديث مسلم بن خالد الزنجي أخرجه أبو داود (٣٥١٠) ، وابن ماجه (٢٢٤٣) ، والحاكم (٢/ ١٥) ، والبغوي (٨/ ١٦٢) ، وابن الجارود (٦٢٦) إلا أن أبا داود قال:" هذا إسناد ليس بذاك ". وقال الحاكم:" صحيح الإسناد". وسأل الترمذي البخاري عن هذا الإسناد، فقال: إنما رواه مسلم بن خالد الزنجي، ومسلم ذاهب الحديث. فقلت له: قد رواه عمر بن علي، عن هشام بن عروة، فلم يعرفه من حديث عمر ابن علي. قال: قلت له: ترى أن عمر بن علي دلس فيه؟ فقال محمد: لا أعرف أن عمر بن علي

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ثقات" لا يلزم صحة الإسناد. • عن عائشة بنت أبي بكر الصديق

الترمذي: حسن صحيح. وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه. كذا قال في السنن. وقال في "العلل الكبير" (١/ ٥١٣): "سألت البخاري عن هذا الحديث، فقال: مخلد بن خطاف لا أعرف له غير هذا الحديث. وهذا حديث منكر". اهـ. إلا أن الترمذي لم يأخذ بقول البخاري. وللحديث طريق آخر، كما أشار إليه الترمذي، وهو ما رواه هو (١٢٨٦)، والبيهقي (٥/ ٣٢٢) من طريق عمر بن علي المقدمي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. فذكرته مثله. قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث هشام بن عروة، وقال: وقد رواه مسلم بن خالد الزنجي هذا الحديث عن هشام بن عروة. ورواه جرير عن هشام أيضًا. وحديث جرير يقال: تدليس، دلس فيه جرير، لم يسمعه من هشام بن عروة". انتهى. قلت: حديث مسلم بن خالد الزنجي أخرجه أبو داود (٣٥١٠)، وابن ماجه (٢٢٤٣)، والحاكم (٢/ ١٥)، والبغوي (٨/ ١٦٢)، وابن الجارود (٦٢٦) إلا أن أبا داود قال: "هذا إسناد ليس بذاك". وقال الحاكم: "صحيح الإسناد". وسأل الترمذي البخاري عن هذا الإسناد، فقال: إنما رواه مسلم بن خالد الزنجي، ومسلم ذاهب الحديث. فقلت له: قد رواه عمر بن علي، عن هشام بن عروة، فلم يعرفه من حديث عمر ابن علي. قال: قلت له: ترى أن عمر بن علي دلس فيه؟ فقال محمد: لا أعرف أن عمر بن علي

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.