الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عند الرحمن عهدا [سورة مريم: ٧٧ - ٧٨] . متفق عليه عن البخاري في البيوع

مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد، لا يعدمك من صاحب المسك: إما تشتريه، أو تجد ريحه. وكير الحداد يُحرق بدنك أو ثوبك، أو تجد منه ريحا خبيثة" . متفق عليه: رواه البخاري في البيوع (٢١٠١) ، ومسلم في البر والصلة (٢٦٢٨) كلاهما من طريق بُريد ابن عبد الله (هو ابن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري) ، عن جده أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبي موسى الأشعري فذكره. • عن علي بن أبي طالب قال: كانت لي شارف من نصيبي من المغنم، و كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطاني شارفا من الخمس، فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع أن يرتحل معي فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين، وأستعين به في وليمة عرسي. متفق عليه: رواه البخاري في البيوع (٢٠٨٩) ، ومسلم في الأشربة (١٩٧٩) ، كلاهما من طريق عبد الله بن وهب، حدثني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أخبرني، علي بن حسين بن علي، أن حسين بن علي أخبره، أن عليا قال. فذكره. قوله: "رجلا صواغا" . وفي مسلم: "ومعي صائغ" . والصائغ من حرفته الصياغة، وهي عمل الحلي من فضة وذهب ونحوهما. • عن أنس بن مالك قال: احتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حجمه أبو طيبة فأمر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصاع من تمر، وأمر أهله أن يخففوا عنه من خراجه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.