الترمذيّ (٩٠٤) بعد أن روى هذا الحديث: "والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم، يرون الجزور عن سبعة، والبقرة عن سبعة. وهو قول سفيان الثوري، والشافعي، وأحمد. وروي عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم أن البقرة عن سبعة، والجزور عن عشرة. وهو قول إسحاق. واحتج بهذا الحديث. وحديث ابن عباس إنما نعرفه من وجه واحد" . قلت: حديث ابن عباس هو الآتي بعد حديث. • عن حذيفة بن اليمان، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشرك بين المسلمين البقرة عن سبعة. حسن: رواه الإمام أحمد عن أسود بن عامر (٢٣٤٤٦) ، وعن يحيى بن آدم (٢٣٤٥٣) كلاهما عن إسرائيل، عن الحكم بن عتيبة، قال: حدثني المغيرة بن حَذَف، عن حذيفة، فذكره. وفي لفظ يحيى بن آدم: "شرَّك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجّته بين المسلمين" . وإسناده حسن من أجل المغيرة بن حذف العبسيّ وهو من رجال التعجيل "قال ابن معين:" مشهور ". قال الحافظ: وذكره ابن خلفون في الثقات. قلت: ولم يذكره ابن حبان في" ثقاته" وهو من شرطه. وأما ما روي عن ابن عباس، قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فحضر الأضحى، فاشتركنا