لا نعلم رُوي وهبٌ إلا هذا، ولا حدّث عنه إلّا عطاء، وروح ليس بالقوي" . وأورده الهيثميّ في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٦٣) بعد أن عزاه للبزار: "فيه روح بن عطاء ضعيف" . وقال ابن المنذر: "أجمعوا أن لا حلق على النساء، إنّما عليهنّ التقصير. وقالوا: ويكره لهن الحلق؛ لأنّه بدعة في حقهن وفيه مثلة" إلّا أنّها لو حلفت أجزأ عنها، وتكون مسيئة، والنهي يحمل على التنزيه. تقول عائشة رضي الله عنها "كنا نحجّ ونعتمر، فما نزيد على أن نطرف قدر أصبع" . وعن ابن عمر قال في المحرمة: "تأخذ من شعرها مثل السبابة" . وعن عطاء قال: "تأخذ من عفر رأسها" . هذه الآثار ذكرها البيهقيّ في "الكبري" . • عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتي مني، فأتى الجمرة فرماها، ثم أتي منزله بمنى، ونحر، ثم قال للحلّاق: "خذ" وأشار إلى جانبه الأيمن، ثم الأيسر، ـ