إنّ أمر عليكم عبد مجدع (حسبتها قالت) : أسود يقودكم بكتاب الله تعالي فاسمعوا له وأطيعوا" . صحيح: رواه مسلم في الحج (١٢٩٨) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن يحي بن الحصين، فذكره. • عن قدامة بن عبد الله، قال: رأيت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يرمي الجمار على ناقة. وفي رواية: على ناقة له صهباء ليس ضرب ولا طرد، ولا إليك إليك. حسن: رواه الترمذيّ (٩٠٣) ، والنسائيّ (٣٠٦١) ، وابن ماجه (٣٠٣٥) ، كلّهم من حديث أيمن ابن نابل، عن قدامة بن عبد الله، فذكره. قال الترمذيّ: "هذا حديث حسن صحيح، وإنما يعرف هذا الحديث من هذا الوجه، وهو حديث أيمن بن نابل، وهو ثقة عند أهل الحديث" . قلت: والحديث رواه أيضًا الإمام أحمد (١٥٤١٠) من هذا الوجه وإسناده حسن من أجل الاختلاف في أيمن بن نابل غير أنه حسن الحديث. • عن ابن عمر، أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رمي الجمار مشى إليها ذاهبًا وراجعًا. صحيح: رواه الترمذيّ (٩٠٠) عن يوسف بن عيسى، حدّثنا ابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره. قال الترمذي: "حسن صحيح" . ورواه أبو داود (١٩٦٩) عن القعنبيّ، حدّثنا عبد الله -يعني ابن عمر-، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يأتي الجمار في الأيام الثلاثة بعد يوم النّحر ماشيًا ذاهبًا وراجعًا، ويخبر أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل. وفيه عبد الله بن عمر بن حفص العمريّ ضعيف، ولكن تابعه أخوه عبيد الله -المصغر- وهو ثقة، كما رأيت. قال الترمذي: والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم. وقال بعضهم: يركب يوم النحر، ويمشي في الأيام التي بعد يوم النحر. وكأنّ من قال هذا إنما أراد اتباع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في فعله؛ لأنه رُوي عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنه ركب يوم النحر حيث ذهب يرمي الجمار، ولا يرمي يوم النحر إلا جمرة العقبة" انتهى.