الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هو الله أحد ، و {قل ياأيها الكافرون } ، ولم يذكر ذلك عن جابر بن عبد الله الأنصاري

يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، لا تَمْنَعُوا أَحَدًا يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ وَيُصَلِّي أَيِّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ ". حسن: رواه أبو داود (١٨٩٤) ، والترمذيّ (٨٦٨) ، والنسائي (٢٩٢٤) ، وابن ماجه (١٢٥٤) كلّهم من حديث سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن باباه، عن جبير بن مطعم، فذكر الحديث. وصحّحه ابن خزيمة (١٢٨٠) ، وابن حبان (١٥٥٢) ، والحاكم (١/ ٤٤٨) وقال:" صحيح على شرط مسلم ". وقد روي أيضًا من أوجه أخرى تقوّيه. قال الترمذيّ:" وقد رواه عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن باباه أيضًا "وقال:" حديث جبير ابن مطعم حديث حسن صحيح". قلت: وحديث عبد الله بن أبي نجيح رواه الإمام أحمد (١٦٧٥٣) عن يعقوب، حدّثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن باباه مولى آل حُجير بن أبي إهاب، قال: سمعت جبير بن مطعم يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يا بني عبد مناف! لأعزِمَنَّ ما منعتُم طائفًا يطوف بهذا البيت ساعةً من ليلٍ أو نهار" . وبهذا الحديث قال الشافعي، وأحمد، وإسحاق. وكان عبد الله بن الزبير يطوف بعد الفجر ويصلي ركعتين. رواه البخاري في صحيحه (١٦٣٠) . ٥٢ - باب من طاف بعد الصّبح ولم يصل ركعتي الطّواف حتى طلعت الشّمس، وأداؤهما في خارج الحرم • عن أمِّ سلمة زوج النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: شَكَوتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنِّي أشْتَكِي، فقال: "طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاس وأنت راكبةٌ" . وفي رواية: "إذا أقمت صلاةُ الصُّبح فطوفي على بعيرك والنّاسُ يصلّون" . ففعلتْ ذلك، فلم تصلِّ حتى خرجتْ. متفق عليه: رواه مالك في الحج (١٢٣) عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، فذكرته. ورواه البخاريّ في الحج (١٦٣٣) ، ومسلم في الحج (١٢٧٦) كلاهما من طريق مالك، به، مثله. والرواية الثانية: رواها البخاريّ في الحج (١٦٢٦) من وجه آخر عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أمّ سلمة. وقد قال النسائيّ: "عروة لم يسمعه من أمّ سلمة" ، وقال الدّارقطني: "منقطع" . ولكن قال الحافظ: "سماع عروة من أمّ سلمة ممكن فإنّه أدرك من حياتها نيفًا وثلاثين سنة، وهو معها في بلد واحد" . وروى مالك في الحجّ (١١٧) عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أنّ عبد الرحمن بن عبدٍ القاريّ أخبره: أنّه طاف بالبيت مع عمر بن الخطاب بعد صلاة الصبح، فلمّا قضى عمر طوافه نظر فلم يرَ الشّمس طلعتْ، فركبَ حتى أناخ بذي طُوى، فصلّي ركعتين. وعلقه البخاريّ في "صحيحه" (٣/ ٤٨٨ - مع الفتح) عن عمر مختصرًا. وإليه ذهب أبو حنيفة، ومالك، وسفيان الثوريّ فإنّهم قالوا: من طاف بعد الصبح لا يصلي ركعتي الطّواف حتى تطلع الشمس، وكذلك من طاف بعد العصر لا يصلي ركعتي الطواف حتي تغرب الشمس ليخرج وقت الكراهة. وأمّا ما رُوي عن أبي الزبير، قال: سألت جابرًا عن الطواف بالكعبة؟ فقال: كنا نطوف فنمسح الرّكن الفاتحة والخاتمة، ولم نكن نطوف بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس، ولا بعد العصر حتى تغرب. وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "تطلع الشمس في قرني الشّيطان" فهو ضعيف.

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هو الله أحد ﴾، و ﴿قل ياأيها الكافرون ﴾، ولم يذكر ذلك عن جابر بن عبد الله الأنصاري

يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، لا تَمْنَعُوا أَحَدًا يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ وَيُصَلِّي أَيِّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ". حسن: رواه أبو داود (١٨٩٤)، والترمذيّ (٨٦٨)، والنسائي (٢٩٢٤)، وابن ماجه (١٢٥٤) كلّهم من حديث سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن باباه، عن جبير بن مطعم، فذكر الحديث. وصحّحه ابن خزيمة (١٢٨٠)، وابن حبان (١٥٥٢)، والحاكم (١/ ٤٤٨) وقال: "صحيح على شرط مسلم". وقد روي أيضًا من أوجه أخرى تقوّيه. قال الترمذيّ: "وقد رواه عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن باباه أيضًا" وقال: "حديث جبير ابن مطعم حديث حسن صحيح". قلت: وحديث عبد الله بن أبي نجيح رواه الإمام أحمد (١٦٧٥٣) عن يعقوب، حدّثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن باباه مولى آل حُجير بن أبي إهاب، قال: سمعت جبير بن مطعم يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يا بني عبد مناف! لأعزِمَنَّ ما منعتُم طائفًا يطوف بهذا البيت ساعةً من ليلٍ أو نهار". وبهذا الحديث قال الشافعي، وأحمد، وإسحاق. وكان عبد الله بن الزبير يطوف بعد الفجر ويصلي ركعتين. رواه البخاري في صحيحه (١٦٣٠). ٥٢ - باب من طاف بعد الصّبح ولم يصل ركعتي الطّواف حتى طلعت الشّمس، وأداؤهما في خارج الحرم • عن أمِّ سلمة زوج النبيّ ﷺ أنها قالت: شَكَوتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنِّي أشْتَكِي، فقال: "طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاس وأنت راكبةٌ". وفي رواية: "إذا أقمت صلاةُ الصُّبح فطوفي على بعيرك والنّاسُ يصلّون". ففعلتْ ذلك، فلم تصلِّ حتى خرجتْ. متفق عليه: رواه مالك في الحج (١٢٣) عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، فذكرته. ورواه البخاريّ في الحج (١٦٣٣)، ومسلم في الحج (١٢٧٦) كلاهما من طريق مالك، به، مثله. والرواية الثانية: رواها البخاريّ في الحج (١٦٢٦) من وجه آخر عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أمّ سلمة. وقد قال النسائيّ: "عروة لم يسمعه من أمّ سلمة"، وقال الدّارقطني: "منقطع". ولكن قال الحافظ: "سماع عروة من أمّ سلمة ممكن فإنّه أدرك من حياتها نيفًا وثلاثين سنة، وهو معها في بلد واحد". وروى مالك في الحجّ (١١٧) عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أنّ عبد الرحمن بن عبدٍ القاريّ أخبره: أنّه طاف بالبيت مع عمر بن الخطاب بعد صلاة الصبح، فلمّا قضى عمر طوافه نظر فلم يرَ الشّمس طلعتْ، فركبَ حتى أناخ بذي طُوى، فصلّي ركعتين. وعلقه البخاريّ في "صحيحه" (٣/ ٤٨٨ - مع الفتح) عن عمر مختصرًا. وإليه ذهب أبو حنيفة، ومالك، وسفيان الثوريّ فإنّهم قالوا: من طاف بعد الصبح لا يصلي ركعتي الطّواف حتى تطلع الشمس، وكذلك من طاف بعد العصر لا يصلي ركعتي الطواف حتي تغرب الشمس ليخرج وقت الكراهة. وأمّا ما رُوي عن أبي الزبير، قال: سألت جابرًا عن الطواف بالكعبة؟ فقال: كنا نطوف فنمسح الرّكن الفاتحة والخاتمة، ولم نكن نطوف بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس، ولا بعد العصر حتى تغرب. وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تطلع الشمس في قرني الشّيطان" فهو ضعيف.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.