الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
البخاري في الحج عن 'Abdullah bin al-Zubair bin 'Isa عن الوليد وبشر بن بكر التنيسي عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن يحيى عن عكرمة مولى ابن عباس عن عبد الله بن العباس القرشي عن عمر، فذكره. • عن ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة فصلي بها

لبيك اللهمَّ لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنّعمة لك ". صحيح: رواه البخاري في الحج (١٥٥٠) عن محمد بن يوسف، حدّثنا سفيان، عن الأعمش، عن عُمارة (هو ابن عُمير التيميّ) ، عن أبي عطية (هو الوادعيّ الكوفيّ) ، عن عائشة، فذكرته. • عن جابر، قال: فَأهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ:" لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعَمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ ". صحيح: رواه مسلم في الحج (١٢١٨) من طرق عن حاتم بن إسماعيل المدني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: دخلنا على جابر بن عبد الله، فذكر صفة حجّة النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في حديث طويل كما مضى. ورواه أبو داود (١٨١٣) عن الإمام أحمد -وهو في مسنده (١٤٤٠) - عن يحيى بن سعيد، حدّثنا جعفر بإسناده، مثله وزاد: والناس يزيدون:" ذا المعارج، ونحوه من الكلام، والنبيّ - صلى الله عليه وسلم - يسمع فلا يقول لهم شيئًا ". وهذه الزّيادة صحيحة رواها أيضًا ابن خزيمة في" صحيحه "(٢٦٢٦) من حديث يحيي بن سعيد بإسناده، مثله. • عن عبد الله بن عباس، قال: كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ: لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ، قَالَ: فَيَقُولُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم " وَيْلَكُمْ! قَدْ قَدْ ". فَيَقُولُونَ: إِلا شَرِيكًا هُوَ لَكَ تَمْلِكُهُ، وَمَا مَلَكَ. يَقُولُونَ هَذَا وَهُمْ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ. صحيح: رواه مسلم في الحج (١١٨٥) عن عباس بن عبد العظيم العنبري، حدثنا النضر بن محمد اليماميّ، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا أبو زميل (وهو سماك بن الوليد الحنفي) ، عن ابن عباس، فذكره. وأما ما روي عن ابن عباس أنه إذا لبي يقول:" لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك". قال ابن عباس: إنها تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. رواه أحمد (٢٤٠٤) عن حسن بن موسي، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن الضحاك بن مزاحم، قال: كان ابن عباس إذا لبي يقول: فذكره. وزهير هو ابن معاوية، سمع من أبي إسحاق بعد اختلاطه، والضحاك بن مزاحم صاحب التفسير لم يسمع من ابن عباس. سئل الإمام أحمد: لقي الضحاك ابن عباس؟ فقال: ما علمت. قيل: فممن سمع التفسير؟ قال: يقولون: من سعيد بن جبير. • عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في تلبيته: "لبيك إله الحقّ لبيك" . صحيح: رواه النسائيّ (٢٧٥٢) ، وابن ماجه (٢٩٢٠) . وصححه ابن خزيمة (٢٦٢٤) ، وابن حبان (٣٨٠٠) ، والحاكم (١/ ٤٤٩) كلّهم من حديث عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، حدثه عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده صحيح. ولكن قال النسائيّ: "لا أعلم أحدًا أسند هذا عن عبد الله بن الفضل إلّا عبد العزيز، ورواه إسماعيل بن أمية عنه مرسلًا" . وقال في الكبرى: "لا أعلم أحدًا أسند هذا الحديث غير عبد الله بن الفضل، وعبد الله بن الفضل ثقة، خالفه إسماعيل بن أمية" . قلت: فاختلف كلامه في مخالفة إسماعيل لمن؟ ولم أقف على روايته حتى الآن، وتوثيق النسائيّ لعبد الله بن الفضل إشارة إلى قبول زيادته. • عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبّي: "لبيك حقًّا حقًّا، تعبّدًا ورقًّا" . صحيح: رواه الخطيب في تاريخه (١٤/ ٢١٥) عن أبي عمر بن مهدي، أخبرنا محمد بن مخلد، حدّثنا يحيى بن محمد بن أعين، حدّثنا النّضر بن شميل، أخبرنا هشام بن حسّان، عن محمد بن سيرين، عن أخيه يحيى بن سيرين، عن أنس بن مالك، فذكره. هذا إسناد صحيح، رواه البزار - "كشف الأستار" (١٠٩٠) - عن بعض أصحابه يحدّث عن النضر بن شميل بإسناده إلا أنه لم يسم شيخه. ولكن قال الدارقطني كما نقله الخطيب عقب الحديث: "تفرّد به يحيي بن محمد بن أعين، عن النّضر بن شميل بهذا الإسناد، وما سمعناه إلا عن ابن مخلد" . فتعقبه الخطيب بقوله: "قلت: قد رواه هدية بن عبد الوهاب المروزيّ، عن النّضر بن شميل كرواية، ابن أعين عنه، ثم ذكر هذه الرواية" . ويحيي بن محمد بن أعين بن أبي الوزير ثقة كما قال الخطيب، فلا يضرّ لو تفرّد مع أنه قد توبع. وأما ما رواه البزار (١٠٩١) من طريق حماد بن زيد، عن هشام بن حسان، بإسناده موقوفًا على أنس. وقول البزار: "لم يسند حماد، وأسنده النّضر بن شميل، ولم يحدّث يحيي بن سيرين عن أنس إلا هذا" فلا يُعلّ من أسنده لأنه أوثق من حماد بن زيد، وكون يحيي بن سيرين لم يحدّث عن أنس إلّا هذا فهو مدفوع أيضًا؛ لأنّ يحيى بن سيرين الأنصاريّ من ثقات التابعين. وأروده الهيثميّ في "المجمع" (٣/ ٢٢٣) ولم ير هذه العلة قادحة ولذا اكتفى بقوله: "رواه البزار مرفوعًا وموقوفًا، ولم يسم شيخه في المرفوع" . وفي الباب ما رُوي عن عمرو بن معدي كرب الزُّبيديّ لقد رأيتنا من قرب، ونحن إذا حججنا قلنا: لبيك تعظيمًا إليك عذرًا ... هذي زبيدا قد أتتك قصرًا يقطعن خبنا وجبالًا وعرًا ... خلفوا الأنداد خلْوًا صفرًا هذي زبيد قد أتتك قسرًا ... تغدو بها مضمرات شزرًا يقطعن خبتًا وجبالًا وعرًا ... قد تركوا الأصنام خلوا صفرًا. وقال: "إسناده ليس بالثابت، وإنما يحتمل إذا لم نعرف غيره، وقد أسلم عمرو في زمن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ولم يحدث بها" . وأعلّه الهيثميّ في "المجمع" (٣/ ٢٢٢) بعد أن عزاه للبزّار والمعاجم الثلاثة للطبراني: "وفيه شرقي بن قطاميّ، وهو ضعيف" . وهذا كله يشير إلى أن الطبراني في "المعجم الكبير" رواه أيضًا من هذا الوجه، ولكن رواه في "المعجم الكبير" (١٧/ ٤٦ - ٤٧) من طريق عمرو بن سمر، عن أبي طوق، عن شراحيل بن القعقاع، بإسناده، نحوه. ولا يلتقي إلّا في شراحيل بن القعقاع. وقوله في "المعجمين" يشعر أنه لا يُروى هذا الحديث إلا من حديث محمد بن زياد الكلبي، عن شرقي بن القطامي فتنبّه. وهو في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٣٣٢ - ٣٣٣) من هذا الوجه باختصار. وعمرو بن شمر هذا هو الجعفيّ الكوفيّ ترجمه ابن حبان في المجروحين (٦١٧) وقال: "كان

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.