لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ". اهـ. قوله:" سبع مرار "أي يقوم على الصّفا سبع مرات، يكبّر في كلّ مرة ثلاثًا. وأما قول الترمذيّ بعد أن رواه من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر، قال:" اغتسل النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لدخوله مكة بفتح ":" هذا حديث غير محفوظ، والصّحيح ما روي نافع عن ابن عمر أنه كان يغتسل لدخول مكة ". وقال:" عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف في الحديث؛ ضعّفه أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وغيرهما ولا نعرف هذا الحديث مرفوعًا إلا من حديثه". انتهي. ففيه نظر؛ لما ثبت في الصحيحين مرفوعًا من حديث ابن عمر، فإن الظّاهر من قوله: أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك أي بما سبق ذكره، ومنه الغسل. • عن مُحرّش الكعبيّ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ لَيْلا مِن الْجِعِرَّانَةِ حِينَ مَشَي مُعْتَمرًا فَأَصْبَحَ بِالْجِعِرَّانَةِ كَبَائِتٍ حَتَّى إِذَا زَالَت الشَّمْسُ خَرَجَ عَن الْجِعِرَّانَةِ فِي بَطْنِ سَرِفَ حَتَّى جَاء مَعَ الطَّرِيق طَريق الْمَدِينَةِ مِنْ سَرِف. حسن: رواه النسائي (٢٨٦٣) ، والترمذي (٩٢٥) والإمام أحمد في مسنده (١٥٥١٣) كلّهم من حديث ابن جريج، قال: حدثني مزاحم بن أبي مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله (بن أسيد) ، عن محرش الكعبيّ، فذكره.