الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا تسأل عن المريض، إلا وهي تمشي لا تقف عن عائشة من فعلها
فيه أبو حاتم الرازي:" كان يضع الحديث ". الجرح والتعديل (٦/ ٤٠٣) .
وقال النسائي:" متروك ". وشيخه عبد الخالق مجهول، لم يرو عنه سوى عنبسة الكذاب.
ففي الإسناد سلسلة الضعفاء والمتروكين.
• عن علي بن الحسين: أنّ صفيّة زوج النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أخبرته أنها جاءتْ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدّثتْ عنده ساعة، ثم قامتْ تنقلبُ فقام النبيّ - صلى الله عليه وسلم - معها يقلِبُها، حتّى إذا بلغتْ باب المسجد عند باب أمِّ سلمة مرَّ رجلان من الأنصار فسلّما على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لهما النبيُّ - صلى الله عليه وسلم على رِسْلكما، إنّما هي صفية بنت حُييّ. قالا: سبحان الله يا رسول الله، وكَبُر عليهما، ف قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم إنَّ الشيطان يبلغُ من ابن آدم مبلغ الدّم، وإني خشيتُ أن يقذف في قلوبكما شيئًا" .
متفق عليه: رواه البخاري في الاعتكاف (٢٠٣٥) ، ومسلم في السلام (٢١٧٥: ٢٥) من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني علي بن الحسين، فذكره.
قوله: "على رسْلكما" بفتح الراء وكسرها، وقيل بالكسر: التؤدة، وبالفتح الرفق واللين. والمعني متقارب، وأصله السَّير البطيء.
رُوي عن ابن عباس مرفوعًا: "المعتكف هو يعكفُ الذنوب، ويُجري له من الحسنات كعامل الحسنات كلّها" .
رواه ابن ماجه (١٧٨١) عن عبيد الله بن عبد الكريم، قال: حدثنا محمد بن أمية، قال: حدثنا
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا تسأل عن المريض، إلا وهي تمشي لا تقف عن عائشة من فعلها
فيه أحمد: "متروك الحديث". وضعّفه أبو داود والنسائي وغيرهما.
وشيخه عنبسة بن عبد الرحمن أضعف منه. قال فيه أبو حاتم الرازي: "كان يضع الحديث". الجرح والتعديل (٦/ ٤٠٣).
وقال النسائي: "متروك". وشيخه عبد الخالق مجهول، لم يرو عنه سوى عنبسة الكذاب.
ففي الإسناد سلسلة الضعفاء والمتروكين.
• عن علي بن الحسين: أنّ صفيّة زوج النبيِّ ﷺ أخبرته أنها جاءتْ إلى رسول الله ﷺ تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدّثتْ عنده ساعة، ثم قامتْ تنقلبُ فقام النبيّ ﷺ معها يقلِبُها، حتّى إذا بلغتْ باب المسجد عند باب أمِّ سلمة مرَّ رجلان من الأنصار فسلّما على رسول الله ﷺ، فقال لهما النبيُّ ﷺ: على رِسْلكما، إنّما هي صفية بنت حُييّ. قالا: سبحان الله يا رسول الله، وكَبُر عليهما، فقال النبيُّ ﷺ: إنَّ الشيطان يبلغُ من ابن آدم مبلغ الدّم، وإني خشيتُ أن يقذف في قلوبكما شيئًا".
متفق عليه: رواه البخاري في الاعتكاف (٢٠٣٥)، ومسلم في السلام (٢١٧٥: ٢٥) من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني علي بن الحسين، فذكره.
قوله: "على رسْلكما" بفتح الراء وكسرها، وقيل بالكسر: التؤدة، وبالفتح الرفق واللين. والمعني متقارب، وأصله السَّير البطيء.
رُوي عن ابن عباس مرفوعًا: "المعتكف هو يعكفُ الذنوب، ويُجري له من الحسنات كعامل الحسنات كلّها".
رواه ابن ماجه (١٧٨١) عن عبيد الله بن عبد الكريم، قال: حدثنا محمد بن أمية، قال: حدثنا