الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن عمر

لا وصال" يعني في الصوم. حسن: رواه أحمد (١١٥٩٧) عن عبد الله بن الوليد، حدّثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن قزعة، عن أبي سعيد الخدري، فذكره. وإسناده حسن من أجل الكلام في عبد الله بن الوليد، وهو ابن ميمون أبو محمد المكي، المعروف بالعدنيّ، مختلف فيه، فضعفه ابن معين، ومشّاه الآخرون، وهو حسن الحديث، وقد رواه ابن حبان في "صحيحه" (٣٥٧٨) من طريقه، وقرنه بمؤمل بن إسماعيل، كلاهما عن سفيان، به. ومؤمل بن إسماعيل سيء الحفظ، ولكنه لا بأس به في المتابعات. • عن رجل من أصحاب النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الحجامة والمواصلة. ولم يحرمهما إبقاءً على أصحابه، فقيل له: يا رسول الله! إنّك تواصل إلى السَّحر. فقال: "إنّي أواصل إلى السَّحر، وربّي يطعمني ويسقيني" . صحيح: رواه أبو داود (٢٣٧٤) عن الإمام أحمد -وهو في مسنده (١٨٨٢٢) -، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثني رجل من أصحاب النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فذكره. ورواه أيضًا (١٨٨٢٣، ١٨٨٣٦) عن عبد الرزاق -وهو في مصنفه (٧٥٣٥) - عن سفيان، بإسناده، مثله. وإسناده صحيح، وجهالة الصحابي لا تضر لأن الصحابة كلّهم عدول. وقوله: "إبقاء" معناه رحمة. وهذه علة النهي، أي لم يكن النهي للحرمة، بل للرحمة. وقوله: "إلى السّحر" بفتحتين - هذا بالنظر إلى بعض الأوقات وإلا فقد جاء ما يدل على أنه كان يواصل أكثر من ذلك. • عن ليلى امرأة بشير، قالت: أردت أن أصوم يومين مواصلة، فمنعني بشير، وقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهي عنه. وقال: "يفعل ذلك النصارى -وقال عفان: يفعل ذلك النصارى، ولكن صوموا كما أمركم الله: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} فإذا كان الليل فأفطروا" . صحيح: رواه الإمام أحمد (٢١٩٥٥) ، وأبو داود الطيالسي (١٢٢١) ، والطبراني في الكبير (٢/ ٣١) ، وعبد بن حميد (٤٢٩) كلّهم من حديث عبيد الله بن إياد بن لقيط السدوسي، عن أبيه، عن ليلى امرأة بشير، فذكرته. وإسناده صحيح، عبيد الله وأبوه ثقتان، وإن قال الحافظ في عبيد الله: "صدوق" فقد وثقه النسائي والعجلي وأبو نعيم وغيرهم. وليلى امرأة بشير كانت من بني شيان، وروت عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - حديثين أو ثلاثة قاله أبو عمر، وذكره ابن حبان في الصحابة، فقال: يقال: لها صحية. ثم ذكرها في ثقات التابعين. وكان اسمها "جهذمة" فغيرها النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ليلي. أخرج الترمذيّ في الشمائل (٤٦) عن إياد بن لقيط، عن الجهدمة امرأة بشير بن الخصاصية قالت: أنا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج من بيته ينفض رأسه ". كل هذا ذكره ابن حجر في" الإصابة" في ترجمة "جهذمة" . وأمّا الهيثمي في "المجمع "(٣/ ١٥٨) فلم يجد من ذكر ليلى وقال:" وبقية رجاله رجال

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن عمر

إنّي لستُ كهيئتكم إني أُطعم وأُسقي". متفق عليه: رواه مالك في الصيام (٣٩) عن نافع، عن ابن عمر، فذكره. ورواه البخاري في الصوم (١٩٦٢)، ومسلم في الصيام (١١٠٢) كلاهما من طريق مالك، به. • عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "إيّاكم والوصال، إياكم والوصال". قالوا: فإنّك تواصل يا رسول الله؟ قال: "إنّي لستُ كهيئتكم، إنّي أبيتُ يطعمني ربي ويسقيني". صحيح: رواه مالك في الصيام (٤٠) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكر الحديث. وهو مخرج في الصحيحين كما يلي • عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله ﷺ عن الوصال في الصوم. فقال له رجل من المسلمين: إنّك تواصل يا رسول الله؟ قال: "وأيّكم مثلي، إنّي أبيتُ يطعمني ربي ويسقين". فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال، واصل بهم يومًا، ثم يومًا، ثم رأوا الهلال، فقال: "لو تأخّر لزدتكم" كالتنكيل لهم حين أبوا أن ينتهوا. متفق عليه: رواه البخاري في الصوم (١٩٦٥)، ومسلم في الصيام (١١٠٣) كلاهما من حديث الزهري، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنّ أبا هريرة، قال (فذكر الحديث). ولفظهما سواء. وعندهما: البخاري (١٩٦٦)، ومسلم (١١٠٣: ٥٨) من وجهين مختلفين، عن أبي هريرة: "فاكلفوا من العمل ما تطيقون". • عن عائشة، قالت: نهى رسول الله ﷺ عن الوصال رحمة لهم، فقالوا: إنّك تواصل؟ قال: "إنّي لستُ كهيئتكم، إني بطعمني ربي ويسقين". متفق عليه: رواه البخاري في الصوم (١٩٦٤) عن محمد بن سلام، وعثمان بن أبي شيبة، قالا: أخبرنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته. قال البخاري: لم يذكر عثمان: "رحمة لهم". ولكن رواه مسلم في الصيام (١١٠٥) عن إسحاق بن إبراهيم، وعثمان بن أبي شيبة، جميعا عن عبدة بن سليمان، فذكرا مثله. ولم يبين أن قولها: "رحمة لهم" ليست في رواية عثمان. فالله تعالى أعلم. • عن أنس بن مالك، قال: واصل النبيُّ ﷺ آخر الشهر، وواصل أناسٌ من الناس، فبلغ النبيَّ ﷺ، فقال: "لو مدّ بي الشهر، لواصلت وصالًا يدَعُ المتعمقون تعمقهم، إني لست مثلكم، إنّي أظلُّ يُطعمني ربّي ويسقين". متفق عليه: رواه البخاريّ في التمني (٧٢٤١)، ومسلم في الصيام (١١٠٤: ٦٠) كلاهما من حديث حميد، عن ثابت، عن أنس، فذكره. قال البخاري: تابعه سليمان بن مغيرة، عن ثابت، عن أنس، عن النبيّ ﷺ. قلت: ومن هذا الوجه أخرجه مسلم أيضًا. وفيه: "إنّكم لستم مثلي" أو قال: "إني لست مثلكم". ورواه البخاري (١٩٦١) من حديث شعبة، قال: حدثني قتادة، عن أنس، عن النبي ﷺ، قال: "لا تواصلوا" قالوا: إنّك تواصل؟ قال: "لست كاحد منكم، إنّي أُطعم وأُسقي، أو إني أبيتُ أُطعم وأسقي". • عن أبي سعيد الخدريّ أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: "لا تواصلوا، فأيكم إذا أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر". قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله. قال: "إني لست كهيئتكم، إني أبيت لي مُطْعِم يُطعمني، وساق يسقين". صحيح: رواه البخاري في الصوم (١٩٦٣) عن عبد الله بن يوسف، حدّثنا الليث، حدثني ابن الهاد، عن عبد الله بن خبّاب، عن أبي سعيد الخدري، فذكره. وفي الحديث من الإذن في الوصال إلى السَّحر - أي أن الصائم يتسخر ثم يواصل صومه إلى سحر آخر ولا يأكل شيئًا في الليل. وقد ذهب إلى هذا أحمد وجماعة من المالكية وبعض أهل العلم، وقد كان النبيّ ﷺ يفعل ذلك أحيانًا كما في حديث جابر وعلي الآتيين في آخر الباب. • عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا وصال" يعني في الصوم. حسن: رواه أحمد (١١٥٩٧) عن عبد الله بن الوليد، حدّثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن قزعة، عن أبي سعيد الخدري، فذكره. وإسناده حسن من أجل الكلام في عبد الله بن الوليد، وهو ابن ميمون أبو محمد المكي، المعروف بالعدنيّ، مختلف فيه، فضعفه ابن معين، ومشّاه الآخرون، وهو حسن الحديث، وقد رواه ابن حبان في "صحيحه" (٣٥٧٨) من طريقه، وقرنه بمؤمل بن إسماعيل، كلاهما عن سفيان، به. ومؤمل بن إسماعيل سيء الحفظ، ولكنه لا بأس به في المتابعات. • عن رجل من أصحاب النبيّ ﷺ، أنّ رسول الله ﷺ نهى عن الحجامة والمواصلة. ولم يحرمهما إبقاءً على أصحابه، فقيل له: يا رسول الله! إنّك تواصل إلى السَّحر. فقال: "إنّي أواصل إلى السَّحر، وربّي يطعمني ويسقيني". صحيح: رواه أبو داود (٢٣٧٤) عن الإمام أحمد -وهو في مسنده (١٨٨٢٢) -، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثني رجل من أصحاب النبيّ ﷺ، فذكره. ورواه أيضًا (١٨٨٢٣، ١٨٨٣٦) عن عبد الرزاق -وهو في مصنفه (٧٥٣٥) - عن سفيان، بإسناده، مثله. وإسناده صحيح، وجهالة الصحابي لا تضر لأن الصحابة كلّهم عدول. وقوله: "إبقاء" معناه رحمة. وهذه علة النهي، أي لم يكن النهي للحرمة، بل للرحمة. وقوله: "إلى السّحر" بفتحتين - هذا بالنظر إلى بعض الأوقات وإلا فقد جاء ما يدل على أنه كان يواصل أكثر من ذلك. • عن ليلى امرأة بشير، قالت: أردت أن أصوم يومين مواصلة، فمنعني بشير، وقال: إن رسول الله ﷺ نهي عنه. وقال: "يفعل ذلك النصارى -وقال عفان: يفعل ذلك النصارى، ولكن صوموا كما أمركم الله: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ فإذا كان الليل فأفطروا". صحيح: رواه الإمام أحمد (٢١٩٥٥)، وأبو داود الطيالسي (١٢٢١)، والطبراني في الكبير (٢/ ٣١)، وعبد بن حميد (٤٢٩) كلّهم من حديث عبيد الله بن إياد بن لقيط السدوسي، عن أبيه، عن ليلى امرأة بشير، فذكرته. وإسناده صحيح، عبيد الله وأبوه ثقتان، وإن قال الحافظ في عبيد الله: "صدوق" فقد وثقه النسائي والعجلي وأبو نعيم وغيرهم. وليلى امرأة بشير كانت من بني شيان، وروت عن النبيّ ﷺ حديثين أو ثلاثة قاله أبو عمر، وذكره ابن حبان في الصحابة، فقال: يقال: لها صحية. ثم ذكرها في ثقات التابعين. وكان اسمها "جهذمة" فغيرها النبي ﷺ إلى ليلي. أخرج الترمذيّ في الشمائل (٤٦) عن إياد بن لقيط، عن الجهدمة امرأة بشير بن الخصاصية قالت: أنا رأيت رسول الله ﷺ يخرج من بيته ينفض رأسه". كل هذا ذكره ابن حجر في "الإصابة" في ترجمة "جهذمة". وأمّا الهيثمي في "المجمع" (٣/ ١٥٨) فلم يجد من ذكر ليلى وقال: "وبقية رجاله رجال

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.