الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
متفق عليه عن البخاري في الصوم

(فذكره) . والرواية الثانية للبخاري في المناقب (٣٩٤٢) من طريق حماد بن أسامة، به. وزاد مسلم في رواية: قال أبو أسامة: فحدثني صدقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى، قال: "كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء، يتخذونه عيدًا ويُلْبسون نساءهم فيه حُليَّهم وشارَتهم. ف قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم " فصوموه أنتم ". قوله:" شارتَهم "أي هيتهم الحسنة. قال الحافظ ابن حجر:" ظاهره أن الباعث على الأمر بصومه محبة مخالفة اليهود حتى يصام ما يفطرون فيه؛ لأن يوم العيد لا يصام، وحديث ابن عباس يدل على أن الباعث على صيامه موافقتهم على السبب وهو شكر الله تعالى على نجاة موسى، لكن لا يلزم من تعظيمهم له واعتقادهم بأنه عيد أنهم كانوا لا يصومونه، فلعلهم كان من جملة تعظيمهم في شرعهم أن يصوموه، وقد ورد ذلك صريحًا في حديث أبي موسى هذا فيما أخرجه المصنف في الهجرة بلفظ: "وإذا أناسٌ من اليهود يعظمون عاشوراء ويصومونه" انتهى. وفي الباب ما رُوي عن أبي هريرة، قال: مرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بأناس من اليهود قد صاموا يوم عاشوراء. فقال: ما هذا الصوم؟ قالوا: هذا اليوم الذي نجّى الله موسى وبني إسرائيل من الغرق، وغرَّق فيه فرعون. وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي، فصام نوح وموسى شكرًا لله. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم "أنا أحقُّ بموسى، وأحقُّ بصوم هذا اليوم، فأمر أصحابه بالصّوم. رواه أحمد (٨٧١٧) عن أبي جعفر، أخبرنا عبد الصمد، عن أبيه، عن شبيل، عن أبي هريرة، فذكره. وعبد الصمد هو ابن حبيب ضعيف، وأبوه مجهول كما سبق. وفيه نكارة في قوله:" وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي فصام نوح ". • عن عبد الله بن عباس، قال: حين صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم " فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صُمْنا اليوم التاسع ". قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفي رواية:" لئن بقيت إلى قابل لأصومنَّ التاسع".

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
متفق عليه عن البخاري في الصوم

(فذكره). والرواية الثانية للبخاري في المناقب (٣٩٤٢) من طريق حماد بن أسامة، به. وزاد مسلم في رواية: قال أبو أسامة: فحدثني صدقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى، قال: "كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء، يتخذونه عيدًا ويُلْبسون نساءهم فيه حُليَّهم وشارَتهم. ف قال رسول الله ﷺ: "فصوموه أنتم". قوله: "شارتَهم" أي هيتهم الحسنة. قال الحافظ ابن حجر: "ظاهره أن الباعث على الأمر بصومه محبة مخالفة اليهود حتى يصام ما يفطرون فيه؛ لأن يوم العيد لا يصام، وحديث ابن عباس يدل على أن الباعث على صيامه موافقتهم على السبب وهو شكر الله تعالى على نجاة موسى، لكن لا يلزم من تعظيمهم له واعتقادهم بأنه عيد أنهم كانوا لا يصومونه، فلعلهم كان من جملة تعظيمهم في شرعهم أن يصوموه، وقد ورد ذلك صريحًا في حديث أبي موسى هذا فيما أخرجه المصنف في الهجرة بلفظ: "وإذا أناسٌ من اليهود يعظمون عاشوراء ويصومونه" انتهى. وفي الباب ما رُوي عن أبي هريرة، قال: مرَّ النبي ﷺ بأناس من اليهود قد صاموا يوم عاشوراء. فقال: ما هذا الصوم؟ قالوا: هذا اليوم الذي نجّى الله موسى وبني إسرائيل من الغرق، وغرَّق فيه فرعون. وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي، فصام نوح وموسى شكرًا لله. فقال النبي ﷺ: "أنا أحقُّ بموسى، وأحقُّ بصوم هذا اليوم، فأمر أصحابه بالصّوم. رواه أحمد (٨٧١٧) عن أبي جعفر، أخبرنا عبد الصمد، عن أبيه، عن شبيل، عن أبي هريرة، فذكره. وعبد الصمد هو ابن حبيب ضعيف، وأبوه مجهول كما سبق. وفيه نكارة في قوله: "وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي فصام نوح". • عن عبد الله بن عباس، قال: حين صام رسول الله ﷺ يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى. فقال رسول الله ﷺ: "فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صُمْنا اليوم التاسع". قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله ﷺ. وفي رواية: "لئن بقيت إلى قابل لأصومنَّ التاسع".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.